ما حكم صلاة المرأة في المكتب بحضرة الرجال من غير المحارم؟.. دار الإفتاء تُجيب
تلقت دار الإفتاء سؤال ورد إليها من أحد المتابعين وهو ما حكم صلاة المرأة في المكتب بحضرة الرجال من غير المحارم؟ فهل في ذلك الوقت تصح الصلاة؟، ولذلك قررت دار الإفتاء أن ترد إجابة تكون فيصل في ذلك الأمر، وتعمل على حزم الأمر.
ما حكم صلاة المرأة في المكتب بحضرة الرجال من غير المحارم؟
أشارت دار الإفتاء المصرية من أجل حزم ذلك الامر وذلك عبر موقعها الإلكتروني، «يجوز للمرأة أن تصلي بحضرة الرجال الأجانب، ولا إثم عليها، ولا يجوز لها تأخير الصلاة عن وقتها، ولا يجزئها الجلوس مع القدرة على القيام، وإذا صلت بحضرة الرجال الأجانب فإنها تُسِرُّ في الصلاة مطلقا، سواء كانت الصلاة سرية أو جهرية»، ويتحتَّم على الجميع رجالا ونساء المحافظة على ما تنظمه الجهات الإدارية في تنظيم أماكن الصلاة وتقسيم أدائها خلال أوقاتها؛ دفعًا للإخلال بنظام العمل مع الحفاظ على حق أداء الصلاة.
وأكملت دار الإفتاء حديثها أن الصلاة عماد الدين، وهي ركن من أركان الإسلام الخمسة، حيث قال الله تعالى «وأقِيموا الصلاة واتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين»، وعنِ ابنِ عمر رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله الإ الله وأن محمدا رسول الله، وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحج، وصوم مضان».
لمتابعة صفحة افاق عربية على فيس بوك اضغط هنا
-----