خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🎤 "ملك الهروب" يفر من السجن للمرة الرابعة خلال 16 عاماً

"ملك الهروب" يفر من السجن للمرة الرابعة خلال 16 عاماً
"ملك الهروب" يفر من السجن للمرة الرابعة خلال 16 عاماً...

🔸 "ملك الهروب" يفر من السجن للمرة الرابعة خلال 16 عاماً

تمكن رجل ألباني يُلقب بـ"ملك الهروب" من الهروب من أحد سجون إيطاليا للمرة الرابعة خلال 16 عاماً.

وقام توما تاولانت، وهو رجل ألباني الأصل يبلغ من العمر 41 عامًا، مؤخرًا بعملية هروب جريئة من سجن أوبرا شديد الحراسة في ميلانو بإيطاليا، مستخدمًا أسلوبًا مستوحى من أفلام هوليوود.

🔸 توما تاولانت الهروب من النافذة

وفقا لموقع oddity central، تمكن تاولانت من انتزاع مبرد من ورشة السجن دون أن يلاحظه أحد، ثم استخدمه لقطع القضبان المعدنية على نافذة زنزانته، قبل أن ينزل بالحبل باستخدام حبل مرتجل مصنوع من ملاءات سرير معقودة.

وعبر تاولانت، الذي كان من المقرر إطلاق سراحه عام 2048، فناء السجن وتسلق الجدار الخارجي دون أن يلاحظه أحد، على الرغم من أن بعض المصادر تزعم أن كاميرات المراقبة رصدت تحركاته، إلا أن جهاز الإنذار لم ينطلق، وقد يكون لهذا علاقة بتوقيت الهروب، الذي تزامن مع تغيير الحراس.

رغم أن عملية الهروب الأخيرة كانت مثيرة للإعجاب، إلا أن ما لفت الأنظار حقًا هو سمعة تاولانت كخبير في عمليات الهروب من السجون.

🔸 رابع عملية

وكانت هذه رابع عملية هروب له من السجن، حيث كانت الأولى عام 2009 عندما هرب من سجن في تيرني، تلتها عملية هروب ناجحة أخرى عام 2013 من سجن في بارما، ثم عملية أخرى عام 2023 من سجن بلجيكي، حيث استخدم " هرمًا بشريًا" شكله السجناء لتسلق الجدران.

على الرغم من أن ملك الهروب البالغ من العمر 41 عامًا لم يتمكن من البقاء حرًا لفترة طويلة، إلا أن حقيقة تمكنه من الهروب من السجن مرارًا وتكرارًا قد أثارت خيال الجمهور حقًا.

وأثار إنجاز توما تاولانت الأخير انتقادات متجددة للأوضاع في السجون الإيطالية، حيث يمثل الاكتظاظ ونقص عدد الحراس مشاكل مزمنة. -----

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×