يا هاني أبو ريدة خد الدرس: شوف الناس دي عملوا إيه
كشف المعلق الرياضي التونسي عصام الشوالي خلال بث مباراة نهائي كأس العرب 2025 بين الأردن والمغرب عن حقيقة مرعبة وهي:
الكرة المغربية حصدت 21 لقبًا خلال آخر 10 سنوات في مختلف الأعمار والفئات، مش بس في الدوري الأول، بل عبر منافسات الشباب والناشئين وكافة المستويات.
ولازم نركز هنا: خلال العقد الأخير، 5 فرق مختلفة فازت بلقب الدوري المغربي، ده معناه منافسة حقيقية وصحة رياضية على أعلى مستوى، مش بطولة شبه مضمونة لنفس الفريق كل سنة.
اللاعبون المغاربة كمان عاملين فرق في أوروبا: حوالي 600 لاعب منتشرين في أندية أوروبية، ده رقم ضخم يعكس التخطيط الطويل، الأكاديميات، والاستثمار في تطوير الشباب من سن صغيرة، وبيخلي المغرب قوة إنتاجية للكرة على مستوى القارة والعالم.
المقارنة بالمشروع المصري واضحة: حتى لو هنتكلم عن تطوير الكرة أو مشروع 2038، الحقائق على الأرض تقول إننا لسه بعيدين جدًا عن المستوى المطلوب.
البنية التحتية، تطوير الأكاديميات، تنمية اللاعبين الصغار، كل ده محتاج شغل حقيقي ومش كلام على ورق.
الرسالة للمسؤولين:
يا هاني أبو ريدة وكل اللي ماسك الكرة المصرية، شوفوا الناس دي عملوا إيه وبيعملوا إيه دلوقتي. القاعدة عندهم صلبة، الأكاديميات شغالة، المنافسة حقيقية، واللاعب المغربي لما يكبر جاهز يلعب في أقوى الدوريات. أما عندنا… لو مكملين كده، إحنا بوق بس.
الخلاصة:
إحنا محتاجين استراتيجية واضحة، تطوير أكاديميات، استثمار حقيقي في الشباب، ومنافسة على كل مستوى. مش مجرد تصريحات وأفكار على ورق.
المغرب درس قدامنا، لو مصر عايزة تبقى قوة كروية حقيقية، لازم نشتغل صح من دلوقتي. -----