“ممدوح عباس” يتحدى: أرض الزمالك ستعود مهما كانت الضغوط
أشعل ممدوح عباس، رئيس نادي الزمالك الأسبق، الجدل برسالة قوية وحادة، وجهها بشكل غير مباشر إلى أحد المسؤولين، على خلفية أزمة أرض نادي الزمالك بمدينة السادس من أكتوبر، في وقت تشهد فيه القلعة البيضاء صراعًا إداريًا وقانونيًا ممتدًا حول مستقبل منشآتها.
هجوم مباشر دون ذكر أسماء
اختار ممدوح عباس أسلوب الرسائل المشفرة، لكنه كان واضحًا في المضمون، حين تساءل بحدة:
«إلى متى النفاق؟ وإلى متى الكذب والتعهدات الوهمية أمام قيادات الدولة، فقط من أجل تجديد منصب وزاري أو حلم رئاسة نادي الزمالك؟»
رسالة حملت اتهامًا صريحًا باستغلال اسم الزمالك كورقة ضغط ومصلحة شخصية.
الزمالك ليس بوابة للمناصبوأكد عباس أن نادي الزمالك لا يمكن أن يكون مظلة أو بوابة لتحقيق طموحات شخصية، مشددًا على أن النادي «لا يسعده أن تكون عضوًا في جمعيته العمومية»، في إشارة لرفض أي وصاية أو مزايدة على الكيان.
تساؤلات قانونية محرجة
وتوقف رئيس الزمالك الأسبق عند نقطة شديدة الحساسية، متسائلًا عن الفتوى التي صدرت مؤخرًا بشأن الأرض، في وقت لم يصدر فيه حتى الآن تقرير نيابة الأموال العامة، معتبرًا ذلك قفزًا على الحقائق ومحاولة لفرض واقع قبل استكمال المسار القانوني.
من المسؤول عن 20 عامًا؟عباس رد على اتهامات تعطيل المشروع قائلًا إن المجلس الحالي لا يتحمل مسؤولية 22 عامًا من الجمود، مؤكدًا أن الإدارة الحالية لم تتولَّ المسؤولية سوى منذ عامين فقط، ومتسائلًا:
«لماذا لم تتم محاسبة من كانوا مسؤولين طوال 20 عامًا؟»
ديون ثقيلة وبداية فعلية
وكشف عباس أن المجلس الحالي استلم النادي وهو مثقل بديون ضخمة تجاوزت 3 مليارات و100 مليون جنيه، ورغم ذلك بدأ فعليًا في الإنفاق على المشروع وشرع في تنفيذ المنشآت على أرض الواقع.
ثقة في عودة الحقوفي ختام رسالته، أكد ممدوح عباس ثقته الكاملة في أن أرض الزمالك ستعود بحكمة القيادة السياسية، مشددًا على أن ما يحدث هو «حرب خاسرة ضد كيان عمره 114 عامًا»، مضيفًا:
«بقي الزمالك وذهب كل من حاولوا هدمه».
واختار عباس أن يُنهي رسالته دون ذكر اسم الشخص المعني، مؤكدًا أن قلمه رفض أن يكتبه، في رسالة تحمل أقصى درجات الإدانة السياسية والمعنوية. -----