خالف أحكام القضاء، فرنسية تستغيث عبر افاق عربية: "طليقي مصري وخطف بنتي"
وجهت سيدة فرنسية، استغاثة للجهات المعنية في مصر، لاستعادة طفلتها بعد هروب طليقها المصري إلى الوطن بابنته، حيث كانوا يعيشون في كندا هم الثلاثة، قبل انفصاله عنها.
استغاثة مواطنة فرنسية كندية لاستعادة طفلتها
استغاثت المواطنة الفرنسية الكندية، والتي تدعى هيلين، عبر “افاق عربية”، من أجل استعادة ابنتها “لينا” التي تبلغ من العمر 4 سنوات، بعدما أخذها والدها، يدعى “عمر”، دون علمها، رغم أنها كانت حاضنة لها بأمر قضائي بكندا، حيث عاد بها إلى مصر.
هيلين مع أبنتها وزوجهازواج سيدة فرنسية من شاب مصري
وقالت هيلين في تصريحات خاصة لـ"افاق عربية"، إنها كانت متزوجة من رجل مصري يدعى عمر، وأنجبا ابنتهما لينا، وبعد الانفصال، عاشت الطفلة معها، وكانت أوقات زيارة الأب لها محدودة بموجب أمر قضائي كندي، ومنذ أبريل 2024 وهما في نزاع مستمر على حضانة الطفلة.
الطفلة ليناالأب يخالف الأمر القضائي
في 2 نوفمبر الماضي، وخلال فترة الزيارة المحددة له من قِبل المحكمة، خالف “عمر” الأمر القضائي الكندي الذي منعه من مغادرة منطقة تورنتو الكبرى بكندا، وأخذ لينا إلى مصر دون علمها أو موافقتها.
كانت جوازات سفر الطفلة الثلاثة محفوظة في مكتب محاميها الخاص، ومع ذلك، قبل أسابيع قليلة من اختطافها، سافر عمر إلى مصر لاستخراج جواز سفر مصري جديد لها.
هيلين مع أبنتها وزوجهامنح السيدة الفرنسية حضانة الطفلة الكاملة
وأضافت: "مرّ الآن ما يقارب شهرين منذ آخر مرة سمعت فيها صوت ابنتي أو رأيت وجهها"، ومنذ اختطاف لينا، منحتها المحكمة المصرية الحضانة الكاملة وأصدرت أمرًا واضحًا يلزم الأب بإعادة الطفلة لوالدتها فورًا، كما فُرض حظر سفر عليها، ينص على أنه لا يجوز لها مغادرة مصر إلا مع الأم.
استغاثة السيدة هيلين
ورغم هذه الأحكام، لم تعد لينا إلى والدتها، حيث قالت الأم: "أعتقد أنه قد يكون موجودًا حاليًا في الإسكندرية، وهو في الأصل من طنطا"، وأضافت أن جميع أفراد عائلته قطعوا الاتصال بها تمامًا بعد اختطاف الفتاة.
وأوضحت أنها كأم، يُرهقها بشدة عدم معرفة مكان طفلتها، أو ما إذا كانت بأمان، أو من يرعاها، كل يوم بدونها مليء بالخوف والقلق والحزن، وتابعت: "ربما يمكن المساعدة في نشر قصة لينا على الملأ، أن يسهل عملية الوصول لها، هدفي بسيط: لمّ شملي بابنتي وضمان سلامتها ورفاهيتها".
وتبدو قصة السيدة الفرنسية شبيهة بأحداث فيلم “ولاد العم”، ولكن هذه المرة الزوج مصري وعاد بابنته إلى مصر، عكس “دانيال” الذي لعب دوره شريف منير في الفيلم، حيث خطف زوجته وابنتيه وذهب بهم إلى إسرائيل.
اقرأ أيضًا..
"مش هتشوفيها تاني".. مصورة تستغيث: “عانيت 8 سنين زواج وفي النهاية خطف بنتي” -----