أحمد السقا: السيناريو أساس اختياراتي الفنية في أعمالي
كشف النجم أحمد السقا عن أسرار اختياراته الفنية، مؤكدا أن السيناريو هو نقطة البداية لأي عمل يشارك فيه، حيث لا يوافق على أي دور إلا إذا شعر بانجذاب حقيقي للشخصية وتخيل نفسه داخل تفاصيلها، فهذه هي الشرارة التي تبدأ منها رحلته الفنية.
وشارك النجم أحمد السقا، خلال سهرة رأس السنة مع الإعلامي عمرو الليثي ببرنامج “ واحد من الناس”، على قناة الحياة، افاق عربية ببعض أبيات الشعر من تأليفه، معبرا عن إعجابه الكبير بالشاعر صلاح جاهين، الذي كان مصدر إلهام مهم له في مسيرته الفنية.
البداية من فن تحريك العرائسوتحدث أيضا عن أوبريت «الليلة الكبيرة» الذي قدمه مع والده وصلاح جاهين، موضحا كيف تعلم من والده فن تحريك العرائس، وخصوصا شخصية الأراجوز التي وصفها بأنها من أصعب الشخصيات للتمثيل، وأكد أن إعادة تقديم مثل هذه الأعمال في الوقت الحالي بات صعبا بسبب غياب الكوادر المتخصصة في هذا المجال.
النجوم الشباب وأفكار للأدوار الجديدة
أشار السقا إلى بعض أفلامه الشهيرة، متخيلا النجوم الشباب الذين يمكنهم تقديم هذه الشخصيات في المستقبل، حيث يرى أن ابنه ياسين قد يكون مناسبا لفيلم «مافيا»، وأحمد داش لشخصية «إبراهيم الأبيض»، كما يناسب أحمد مالك أدوار أفلام «هروب اضطراري» و«تيمور وشفيقة».
أدوار نفسية صعبة وفيلم قريب من القلبأكد السقا أن أكثر دور أرهقه نفسيا وبدنيا كان في فيلم «إبراهيم الأبيض»، بينما يعتز بفيلم «السرب» الذي وصفه بأنه الأقرب إلى قلبه.
وأوضح أن فيلم «الجزيرة» مستوحى من واقع حقيقي، مشددا على حرصه عند تجسيد شخصيات واقعية على دراسة أدق تفاصيلها لضمان الدقة والواقعية.
شجاعة في الأدوار الخطرة وتجارب لا تنسى
أوضح السقا أنه لا يتردد في قبول الأدوار الخطرة، مشيرا إلى أنه منح القوة والشجاعة من الله لخوض مثل هذه التجارب.
وكشف أن أصعب مشهد صوره كان في فيلم «تيمور وشفيقة»، حيث تعرض لانفجار قنابل حقيقية في منطقة نزاع بين روسيا وأوكرانيا، وبقي داخل كرة نار لمدة 22 ثانية معرضا حياته للموت، لكنه نجا بفضل العناية الإلهية.
إصابات وتضحياتكشف السقا عن إصابته في عينه أثناء تصوير فيلم «الجزيرة»، مؤكدا أنه لم يندم على أي دور قدمه رغم المخاطر والإصابات. -----