حذر من خطورة الشائعات المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن العالم يعيش حاليًا مرحلة ما يعرف بـ"حروب الجيل الرابع والخامس"، والتي تعتمد بشكل أساسي على نشر المعلومات المضللة بهدف زعزعة استقرار الدول.
نشر الشائعات
وخلال مداخلة هاتفية ببرنامج "هي وهما" الذي تقدمه الإعلامية أميرة عبيد عبر قناة الشمس، أوضح أن هذه الحروب لا تستخدم السلاح التقليدي، بل تعتمد على "الكلمة" والمعلومة غير الدقيقة كسلاح رئيسي، مشيرًا إلى أن هناك جهات منظمة تقف خلف نشر الشائعات لتحقيق أهداف خبيثة.
رصد الشائعات والتصدي لها
وأكد أن مواجهة هذه الشائعات لا تكون إلا بنشر الحقائق والمعلومات الموثقة، لافتًا إلى أن النقابة أنشأت مركزًا متخصصًا لرصد الشائعات والتصدي لها، حيث يعمل على متابعة ما يتم تداوله والرد عليه من خلال المصادر الرسمية للدولة.
وأشار إلى أن الإعلام يلعب دورًا محوريًا في هذه المواجهة، موضحًا أن الإعلامي المهني هو من يتحرى الدقة ويعتمد على المصادر الرسمية، ثم يقدم المعلومة للجمهور بشكل مهني يراعي أبعاد الأمن القومي والظروف الاجتماعية.
“التريندات” المضللة
وفيما يتعلق بانتشار “التريندات” المضللة، قال إن بعض الأشخاص يلجأون لاختلاق معلومات أو مواقف غير حقيقية بهدف تحقيق شهرة سريعة، مؤكدًا أن هذه الأساليب لا تدوم، وقد تعرض أصحابها للمساءلة القانونية، مشيرًا إلى أن بعض الدول تفرض عقوبات صارمة قد تصل إلى السجن لسنوات على مروجي الأخبار الكاذبة.ووجه رسالة للمواطنين، داعيًا إياهم إلى ضرورة تحري الدقة وعدم الانسياق وراء أي معلومات غير موثوقة، مؤكدًا أن الحل يكمن في الرجوع إلى الصفحات الرسمية للمؤسسات والوزارات، والاعتماد على المصادر الموثوقة فقط.
مواجهة الشائعات
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن وعي المواطن هو خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات، مشددًا على أهمية تحمل المسؤولية المجتمعية في نقل وتداول المعلومات، خاصة في ظل الانتشار الواسع للإعلام الرقمي الذي جعل الجميع شركاء في صناعة المحتوى".