مدرب الزمالك الجديد .. مجلس لبيب يفاجئ الجماهير
تتجه إدارة نادي الزمالك برئاسة حسين لبيب إلى التعاقد مع مدير فني أجنبي لقيادة الفريق الأول خلال الفترة المقبلة، وذلك بعد رحيل أحمد عبد الرؤوف عن منصبه الذي تولاه منذ أقل من شهرين.
وكان عبد الرؤوف قد أعلن يوم الثلاثاء الماضي اعتذاره عن الاستمرار في تدريب الفريق، عبر حسابه على إنستغرام، قائلاً: “تقدّمت باعتذار رسمي عن عدم الاستمرار في مهمتي كمدير فني لنادي الزمالك. أغادر موقعي داخل النادي، لكن الزمالك سيظل حاضرا في قلبي وعقلي كيانا كبيرا تشرفت بالعمل من أجله وخدمته”.
وتولى عبد الرؤوف المسؤولية في الأول من نوفمبر الماضي، خلفًا للبلجيكي يانيك فيريرا، فيما يقود الفريق مؤقتًا تامر عبد الحميد، نجم الزمالك السابق، الذي تلقى أول خسارة له أمام الاتحاد السكندري بثلاثة أهداف دون رد، في الجولة الرابعة للمجموعة الثالثة ببطولة كأس عاصمة مصر.
ويحتل الزمالك حاليًا المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري المصري برصيد 22 نقطة من 12 مباراة، بفارق 7 نقاط عن سيراميكا كليوباترا المتصدر.
وبحسب تقرير قناة أون تايم سبورتس، فقد صاحب رحيل عبد الرؤوف تغيير في استراتيجية مجلس الإدارة، مع التوجه للتعاقد مع مدرب أجنبي على مستوى عالٍ، والاكتفاء بذلك دون فتح باب القيد في ظل الأزمة المالية التي يمر بها النادي، على أن يتم انتظار الميركاتو الصيفي لتسوية مستحقات اللاعبين وفتح القيد بشكل طبيعي.
كما تولي الإدارة أولوية قصوى سداد المستحقات المالية المتأخرة للاعبي الفريق الأول، مع توجيه أي موارد مالية تدخل خزينة النادي لهذا الغرض.
ويعاني الزمالك من إيقاف القيد بسبب ثماني قضايا مختلفة صدرت فيها أحكام نهائية من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، تتعلق بمستحقات أجهزة فنية سابقة ولاعبين وأندية خارجية، تشمل على سبيل المثال:
مستحقات جوزيه غوميز ومساعديه بقيمة 180 ألف دولار
مستحقات كريستيان غروس بقيمة 133 ألف دولار
مستحقات اللاعب السابق فرجاني ساسي بنحو 505 آلاف دولار
مستحقات نادي إستريلا البرتغالي في صفقة شيكو بانزا (200 ألف يورو)
مستحقات نادي شارلروا البلجيكي في صفقة عدي الدباغ (170 ألف يورو)
ويشكل إجمالي هذه المديونيات عبئًا ماليًا كبيرًا على خزينة النادي ويحد من قدرة الإدارة على إبرام صفقات جديدة قبل نهاية الموسم. -----