رمضان 2026.. إياد نصار: «تحت الحصار» حكاية إنسانية عن غزة خارج الحسابات
كشف الفنان إياد نصار، عن كواليس وتفاصيل خاصة بمسلسل «تحت الحصار»، المقرر عرضه في الموسم الرمضاني 2026 على قنوات الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، مؤكدًا أن العمل يتناول القضية الفلسطينية من زاوية إنسانية عميقة، بعيدًا عن القوالب التقليدية للدراما الرمضانية.
أعرب إياد نصار، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد سالم في برنامج «كلمة أخيرة» على قناة ON، عن سعادته بالمشاركة في عمل درامي يتناول ما يجري في غزة، مؤكدًا أن قرار إنتاج المسلسل في حد ذاته يُعد خطوة جريئة ومهمة. وقال: إن العمل لا يخضع لحسابات المنافسة المعتادة في موسم رمضان، بل يهدف إلى تقديم موضوع إنساني كبير يستحق التناول.
وأوضح نصار أن المسلسل لا يكتفي بعرض الأحداث كما وردت في الأخبار، بل يغوص في ما وصفه بـ«ما وراء الخبر»، من خلال التركيز على الحكايات الإنسانية ومعاناة الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن المسلسل يسعى لإعادة تقديم الفلسطيني كإنسان صاحب قصة ونضال، وليس مجرد رقم في نشرات الأخبار.
وأشار إلى أن العمل يسلط الضوء أيضًا على العلاقة التاريخية والإنسانية بين الشعبين الفلسطيني والمصري، باعتبارهما شريكين في الأرض والوجع والتجربة، مؤكدًا أن هذه العلاقة تُقدَّم في المسلسل بصورة حقيقية وغير مصطنعة.
وعن تعاونه مع الفنانة منة شلبي للمرة الرابعة، عبّر إياد نصار عن سعادته بهذه الشراكة، واصفًا إياها بالممثلة المجتهدة التي تحرص دائمًا على المشاركة في أعمال تقدم جديدًا ومختلفًا، مشددًا على أن التعاون مع فنان يمتلك شغفًا حقيقيًا بالتمثيل يمثل قيمة كبيرة بالنسبة له.
كما كشف إياد نصار أنه يجسد دوره في المسلسل باللهجة الفلسطينية، موضحًا أن تركيزه الكامل على هذه اللهجة أثر مؤخرًا على أدائه باللهجة المصرية، رغم أنها أصبحت الأقرب إليه بحكم إقامته الطويلة في مصر. وأضاف أن اللهجة المصرية أسهل عليه من الأردنية، نظرًا لارتباطه بها فنيًا وإنسانيًا على مدار أكثر من 20 عامًا.
وفي سياق آخر، أشاد إياد نصار بتعاونه مع المخرج بيتر ميمي، مؤكدًا أنه يتمتع بخبرة كبيرة وقدرة عالية على التعامل مع الأعمال الصعبة والموضوعات الإنسانية المعقدة. وأشار إلى أن ظروف تصوير العمل وأحداثه القاسية كانت مرهقة نفسيًا لفريق العمل، متسائلًا عن حجم المعاناة الحقيقية التي عاشها أهل غزة.
واختتم إياد نصار تصريحاته بالتأكيد على أن مسلسل «تحت الحصار» يمثل توثيقًا دراميًا مهمًا للأحداث التي شهدتها غزة بعد 7 أكتوبر، معربًا عن أمله في أن يكون العمل إضافة فنية للتاريخ، ورسالة تؤكد عظمة وصمود الشعب الفلسطيني. -----