حكم الاحتفال بـ ليلة الإسراء والمعراج.. كيف نحييها وفق الشريعة؟
يتساءل الكثير عن حكم الاحتفال بـ ليلة الإسراء والمعراج، وتوضيحًا لذلك بيّنت دار الإفتاء المصرية موقف الشريعة من الاحتفال بذكرى ليلة الإسراء والمعراج مؤكدة أن الطريقة الصحيحة لإحياء هذه الليلة تتمثل في الالتزام بالعبادات والطاعات مثل الصلاة وقيام الليل والدعاء وذكر الله والاستغفار حيث يعد ذلك أمرًا مشروعًا ومستحبًا عند الله.
حكم الاحتفال بـ ليلة الإسراء والمعراج
أكدت دار الإفتاء أن إحياء ذكرى الإسراء والمعراج يكون بالقيام بما شرعه الله من العبادات والطاعات ومن أبرزها قراءة ما تيسر من القرآن الكريم والتوجه لفهم العلم الشرعي من خلال الاستماع للدروس الدينية بالإضافة إلى المديح والذكر والصلاة والسلام على النبي ﷺ فهي أعمال مشروعه ومستحبة تقرب العبد من ربه وتعظم شأن السنة النبوية.
كما أوضحت الإفتاء أن إعداد الولائم أو توزيع الطعام على الأهل والفقراء في هذه الليلة يعد من الأعمال المندوبة ويثاب عليها المسلم إذ تمثل مزيجًا بين العبادة والطاعة وبين التراحم الاجتماعي ما يعكس روح الإسلام الحقيقية في إحياء المناسبات الدينية بما يرضي الله ويزيد القرب منه.
حكم صوم يوم الإسراء والمعراج
أوضحت دار الإفتاء المصرية أن صيام يوم الإسراء والمعراج جائز شرعًا ويستحب كوسيلة للاحتفال بهذه المناسبة العظيمة التي من الله فيها على رسولنا ﷺ بالمعجزة الكبرى حيث عرج به إلى السماوات العلى وفرضت خلاله الصلوات الخمس على أمته.
ويأتي صيام هذا اليوم كنوع من الشكر لله تعالى على هذه النعمة وتعبير عن الفرح بمقام النبي ﷺ وفضل هذه الليلة كما يعد من الأعمال المستحبة التي تقرب المسلم من الله إلى جانب الطاعات الأخرى مثل الدعاء وقراءة القرآن وقيام الليل والصدقة.
نرشح لك: قصة ليلة الإسراء والمعراج.. وأفضل الأدعية المستحبة -----