خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

📌 أقلام الخط العربي تسطر الإبداع بمكتبة القاهرة الكبرى

أقلام الخط العربي تسطر الإبداع بمكتبة القاهرة الكبرى
أقلام الخط العربي تسطر الإبداع بمكتبة القاهرة الكبرى...

🔸 أقلام الخط العربي تسطر الإبداع بمكتبة القاهرة الكبرى

نظمت مكتبة القاهرة الكبرى بالزمالك بإشراف الكاتب يحيى رياض يوسف التابعة لقطاع المسرح برئاسة الفنان المخرج هشام عطوة ملتقاه الأول لفنون الخط العربي وعلومه، حيث شارك فى الملتقى نخبة من فناني الخط العربى والزخارف الإسلامية بمحافظات جمهورية مصر العربية وبعض الدول الآسيوية.

المشاركة في الملتقى

حيث شارك من مصر بعض المحافظات منها دمياط وبورسعيد والغربية والمنوفية والقاهرة والجيزة ومن دول آسيا ماليزيا وتايلاند وإندونيسيا والهند وأوزبكستان والصين.

الملتقى الأول لفنون الخط العربي وعلومه

الجدير بالذكر أن هدف المتلقى الأول هو للتأكيد على أن الإبداع يشكل هوية الشعوب ويفتح باب الحوار والفكر المستنير ويجمع الموهوبين والمبدعين على مائدة ثقافة التسامح.

وشارك فى الملتقى أكثر من 60 فنان وفنانة على رأسهم الفنان حسانين مختار والفنان عادل فلفة والفنان وائل فتحى وغيرهم، وبدأ الملتقى بسلسلة من ورش العمل أهمها ورشة بعنوان زخارف المساجد للفنان فتوح الكومى وورشة بعنوان الزخارف المملوكية للدكتور مجدى الشحات ثم افتتاح معرض بعنوان إبداع بلا حدود.

الملتقى الأول لفنون الخط العربي وعلومهافتتاح المعرض

أفتتح المعرض الكاتب يحيى رياض مدير المكتبة والدكتورة سلوى عبدالسلام والكاتب عبدالله نورالدين رئيس الملتقى ومدير الأنشطة الثقافية بالمكتبة والفنان متعدد المواهب حلمى أبو حسين كمسير الملتقى ثم تلى المعرض ندوة ثقافية عن جماليات وتاريخ الخطوط العربية والزخارف العربية تحدث فيها الدكتور خالد سعد ومحمد أشرف والفنان حلمى أبو حسين الذى عبر عن عشقه لفن الخط العربى بكلمة مؤثرة قال فيها: أن الخط العربي ليس حروفًا تُرصّ على الورق، بل هو نبض حضارة، وسيرة روح، وموسيقى صامتة تنطق بالجمال، هو الكائن الحي الذي يتنفس من أنفاس التاريخ، ويخط ذاكرة الأمة على جسد الزمن، في انحناءة الحرف، حكاية إنسان، وفي امتداد السطر، رحلة حضارة، وفي توازن النقطة والفراغ، فلسفة وجود كاملة.

الملتقى الأول لفنون الخط العربي وعلومهميلاد الخط العربي

وأضاف: ولم يولد الخط العربي عبثًا، بل نشأ علمًا محكومًا بالقواعد، وفنًا مشدودًا إلى ميزان الدقة والجمال. وضعت له العقول اللامعة نسبًا ومقاييس، ونسجت له المدارس عبر العصور روحًا وهوية، حتى صار علمًا يدرس، وفنًا يقدس، وجمالًا يدهش.
وألمح: واليوم، ما زال الحرف العربي قادرًا على أن يولد من جديد، أن يتحول من نقش على حجر إلى رؤيا على قماش، ومن مخطوطة في مكتبة إلى تجربة بصرية معاصرة، تؤكد أن الحرف العربي ليس ماضيًا ساكنًا، بل مستقبلًا يتشكل في كل لحظة.

الملتقى الأول لفنون الخط العربي وعلومهالجسر بين الذاكرة والحلم

واستكمل حديثه: إن الخط العربي هو جسرنا بين الذاكرة والحلم، بين التراث والابتكار، بين الإنسان والحرف الذي خلقه ليخلده.
وأشار: أقف ممتنًّا لمكتبة القاهرة الكبرى، هذا البيت الثقافي العتيق الذي فتح أبوابه للحرف العربي ليعود سيّدًا على منصات الجمال والمعرفة. أشكرها على ثقتها الغالية في إسناد مهمة القوميسير لملتقى مكتبة القاهرة الكبرى الأول لفن الخط العربي وعلومه، وهي ثقة أحملها في القلب قبل أن أحملها في المسؤولية.

الملتقى الأول لفنون الخط العربي وعلومهاستعادة الحرف العربي إلى مكانته

وأوضح قائلا: إن هذه المبادرة ليست مجرد ملتقى، بل لحظة استعادة للحرف العربي إلى مكانته اللائقة، وإعلان بأن الجمال لا يزال له بيت، وأن الحرف ما زال قادرًا على أن يقود الروح نحو الضوء، شكرًا لمكتبة القاهرة الكبرى، وشكرًا لكل من آمن بأن الخط العربي ليس ماضيًا يُزار، بل مستقبلًا يُكتب بالقلم والروح معًا.

جزء أصيل من الهوية الثقافية المصرية

كما أشار الكاتب يحيى رياض على أن الخط العربى هو جزء أصيل من الهوية الثقافية المصرية يجب الاهتمام به ورعاية مواهبه كما أكد الكاتب عبدالله نورالدين ان مكتبة القاهرة الكبرى تفتح ابوابها لجمهور المبدعين والموهوبين مختلف مجالات الإبداع كجزء من رسالتها الثقافية ودعما لفكرة عدم مركزية الثقافة والاهتمام المحافظات.
واختتم الملتقى بتكريم الفنانين المشاركين وضيوف الشرف فى جو التفاؤل بمستقبل أفضل للثقافة المصرية فى ظل قيادة حكيمة تتبنا الإبداع وتهتم بناء الإنسان.

-----

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×