كرم برنامج “دولة التلاوة” في حلقة اليوم الرابعة والعشرين، واحدًا من أعظم قراء وفناني الإنشاد في مصر والعالم الإسلامي، الشيخ علي محمود، صاحب الصوت الفريد الذي أضاء قلوب المستمعين على مدار عقود
رحلة الإيمان والصوت
ولد الشيخ علي محمود عام 1878 في منطقة درب الحجازي بالقاهرة، وبدأ حفظ القرآن على يد الشيخ أبو هاشم الشبراوي، ثم تابع دراسته بالأزهر على يد الشيخ مبروك حسنين، حيث تعلم الفقه وأتقن دراسة الموسيقى والتلحين حتى أصبح مرجعًا في المقامات
الشيخ علي محمودإمام المنشدين ومؤسس فن التلاوة
اشتهر الشيخ علي محمود بلقب "إمام المنشدين وسيد القراء"، وكان مؤسسًا لفن الإنشاد في مصر والعالم الإسلامي. دخل الإذاعة عام 1939، وعُين قارئًا في مسجد السيدة زينب ومسجد سيدنا الحسين
تمتاز مسيرته بذاكرة صوتية خارقة، حيث سجل مئات المرشحات، ومن أشهرها "السعد أقبل"، وترك أثرًا كبيرًا على أجيال القراء والمستمعين
وصفه الشيخ عبدالعزيز البشري قائلاً: “صوت الشيخ علي محمود من أسباب تعطيل المرور في الفضاء، لأن الطير البارح في سماء الله لا يستطيعون التحرك إذ استمعوا إلى صوته”
ورغم رحيله عام 1946، لا تزال تسجيلاته النادرة مصدر إلهام لمحبي التلاوة، ليس لجمال صوته فحسب، بل لأنه صوت لن يتكرر
الشيخ علي محمود
وفي سياق آخر، كرم برنامج “دولة التلاوة” الشيخ راغب مصطفى غلوش بتقرير صوتي مميز، سرد السيرة الذاتية له، واصفًا إياه بأنه قارئ عملاق صوته ليس له مثيل، واستطاع ترك بصمة لا تمحى في تلاوة القرآن الكريم
ولد في 5 يوليو عام 1938 من قرية برما التابعة لمركز طنطا محافظة الغربية
رغم نشأته في بيئة قرآنية عريقة إلا ان والده كان يرغب أن يصبح موظفا
أتم حفظ القرآن الكريم في سن العاشرة ثم انتقل الى مدينة طنطا ليتلقى علوم التجويد والتلاوة على يد كبار المشايخ
كان أبرزهم الشيخ عبد الغني الشرقاوي
أبهر المستمعين بصوته الخاشع والمميز فانضم إلى الإذاعة المصرية في مطلع الستينيات وهو في العشرينيات من عمره
أقرأ أيضا