خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

📣 رواية عش العراب الفصل الثاني عشر 12 بقلم سعاد محمد سلامة ﷽الثانى عشرزحف الخريف، بدأت تصفر أوراق الشجر لتسقط ألاوراق الضعيفه وهنالك أوراق مازالت تتمسك

رواية عش العراب الفصل الثاني عشر 12 بقلم سعاد محمد سلامة ﷽الثانى عشرزحف الخريف، بدأت تصفر أوراق الشجر لتسقط ألاوراق الضعيفه وهنالك أوراق مازالت تتمسك
رواية عش العراب الفصل الثاني عشر 12 بقلم سعاد محمد سلامة ﷽الثانى عشرزحف الخريف، بدأت تصفر أوراق الشج...

🔸 رواية عش العراب الفصل الثاني عشر 12 بقلم سعاد محمد سلامة

الثانى عشر

ــــــــــــــــ

زحف الخريف، بدأت تصفر أوراق الشجر لتسقط ألاوراق الضعيفه وهنالك أوراق مازالت تتمسك بالفروع تحاول البقاء.

بعد مرور عشر أيام

بشقة سلسبيل ليلاً

دخل قماح الى الشقه سمع صوت التلفاز توجه بتلقائيه الى غرفة المعيشه

زفر نفسه بقوه حين دخل الى الغرفة، وجد سلسبيل تنام على أحدى الآرائك،هنالك طبق به بعض المُقبلات والتسالى،موضوع على طاوله جوار الأريكه

إنحنى عليها وقام بإيقاظها.

+

فتحت سلسبيل عينيها

تحدث قماح بحِده قليلاً:أيه موضوع النوم معاكِ عالكنبه هنا فى الفتره الأخيره...مش قد السهر ليه عاوزه تسهرى...ولا هو عناد وخلاص.

+

إضجعت سلسبيل على الاريكه وهى تتثائب قائله:مش عناد،هو بس سوهى عليا ونمت،هى الساعه كام.

+

نظر قماح الى ساعة على شاشة التلفاز وقال: واحده الا ربع تقريباً.

+

ردت سلسبيل: وإنتى لسه جاى دلوقتى من المقر

+

رد قماح: أيوا، وجاى جعان ياريت على ما آخد حمام عالسريع تحضرى لى العشا،لأن الوقت متأخر وأكيد الخدامين اللى تحت نايمين.

+

ردت سلسبيل: بس أنا مش خدامه.

+

تنهد قماح يقول: سلسبيل أنا راجع من المقر هلكان وكل اللى عاوزه هو إنى أتعشى وأنام مش ناقص نكد ولا تفسير ردى على هواكى، كفايه إنى مستحمل جنانك الفتره اللى فاتت وساكت، بس صبرى له آخر وخلاص قرب ينفد.

+

نهضت سلسبيل من على الأريكه وقالت بحده وسخريه: صبرك بدأ ينفد ليه،وأما ينفد هتعمل فيا أيه هتضربنى زى.....

صمتت سلسبيل فجأه.

+

تحدث قماح بإستفسار:هضربك زى مين؟وبعدين وارد طول ما أنتى مستمره فى عنادك وأفعالك الغبيه.

+

موهوم.

هذا كان رد سلسبيل قبل أن تكمل حديثها:سبق وقولتلك أنا بنت العراب ومش هسمح إن إيد تتمد عليا بضرب،حتى لوكانت إيد قماح العراب نفسه،ودلوقتي هروح أحضرلك العشا عشان جعان فى النهايه برضو إنت إبن عمى.

+

قالت سلسبيل هذا ولم تنتظر رد قماح وتركت الغرفه،بينما قماح زفر نفسهُ بغضب،من تلك التى أمامه،أليست هذه هى سلسبيل التى سلمت له نفسها مرارًا ماذا حدث فجأه جعلها تتمرد هكذا،منذ عشر أيام وهى تهجر غرفة النوم وتتحجج بالسهر أمام التلفاز وتنام على تلك الأريكه بغرفة المعيشه،وعادت كسابق عهدها قبل الزواج منه تتجنب مجلسهُ،بالكاد ترد عليه أمام العائله،زفر نفسه بضيق وأمسك جهاز التحكم الخاص بالتلفاز وأغلقه،ثم توجه الى غرفة النوم، وقف يخلع معطف بذته وألقاه من ثم فتح أزرار قميصهُ وقام بخلعه وألقاه هو على أحد المقاعد بالغرفه فى ذالك الوقت دخلت سلسبيل تحمل صنيه متوسطة الحجم عليها الطعام وضعتها على إحدى الطاولات قائله:

العشا أهو،إتعشى براحتك هروح أكمل الفيلم.

+

سارع قماح قبل أن تخرج سلسبيل من الغرفه وجذبها من يدها قائلاً:فيلم أيه اللى تكمليه إنتى أساساً كنتى نايمه.

+

حاولت سلسبيل سحب يدها من يد قماح قائله:لأ مكنتش نايمه هى عينى بس غفلت شويه يمكن بسبب الأعلانات الطويله اللى بتجى فى الفواصل،هروح أكمل الفيلم.

+

طب إسم الفيلم اللى كان شغال أيه...هكذا تحدث قماح بإستفسار وهو ينظر لعين سلسبيل ينتظر الرد يعتقد أنها لن تذكر إسم الفيلم.

+

نظرت سلسبيل له وقالت بثقه إسم الفيلم...ثم أكملت بإستهزاء،ما هو ده الفيلم اللى من كم شهر مرضتش إنى أنزل أسمعه مع هدى،أهو بيتعرض على قناه بتحذف المشاهد اللى مش كويسه،تسمح تسيب إيدى عشان أروح أكمل مشاهدة الفيلم.

+

نظر قماح لعين سلسبيل المُتحديه وقال بإختصار:لأ.

+

ردت سلسبيل بأستعلام: قصدك إيه بـ لأ.

+

رد قماح بسيطره:قصدى إبقى كملى الفيلم فى الإعادة بالنهار

قال قماح هذا ولم يترك لـ سلسبيل الرد جذبها من عُنقها يحتضن جسدها بين يديه بإحكام يُقبلها بإشتياق مصحوب بقوه.

+

نفرت سلسبيل من قُبلة قماح العنيفه وحاولت دفعهُ بيديها،لكن قيد أيدي قماح كان الأقوى وجذبها معه للفراش يعتلى جسدها ...ترك شفتاها حين شعر بثُقل نفسيهما، رفع بصره ينظر لوجهها وهى تلتقط أنفاسها يشعر بإنتشاء،مد يدهُ يفتح سِحاب منامتها، لكن أثناء تنفس سلسبيل شعرت بغثيان، حاولت دفع قماح عنها،لكن لم ينهض عنها،وضعت إحدى يديها على فمها،والآخرى دفعت بها قماح،الذى لاحظ تغيُر ملامح وجه سلسبيل،وخفوت وجهها،ووضعها إحدى يديها على فمها،نهض عنها مخضوض.

بينما سلسبيل حين نهض قماح من فوق جسدها،نهضت هى الآخرى متوجهه سريعاً الى حمام الغرفه وصفعت خلفها الباب، لكن لم يُغلق جيداً

وقفت أمام حوض الوجه تُفضى ما بجوفها الى أن شعرت براحه قليلاً، لكن رغم ذالك تشعر بوهن وضعف، جلست على حرف حوض الإستحمام، حتى تزول عنها تلك الدوخه.

+

إستغيب قماح عدم خروج سلسبيل من الحمام حسم أمرهُ ودخل الى الحمام، شعر بنغزه قويه فى قلبه وهو يرى سلسبيل جالسه على حرف حوض الإستحمام، تبدوا واهنه

إقترب منها ومد يدهُ أسفل ذقنها يرفع وجهها الواضح عليه الضعف... زادت نغزة قلبه وقال:

مالك أيه اللى حصلك فجأه كده، قومى غيرى هدومك ونروح أى مستشفى.

+

نفضت سلسبيل يد قماح عن ذقنها وقالت بحِده: مالوش لازمه المشتشفى أنا كويسه، هو بس تلاقى جالى مغص من كُتر أكل المكسرات والتسالى فيها زيوت وجعت معدتى، بس بقيت كويسه.

سَخِر قماح قائلاً:

كويسه أيه، قومى شوفى وشك فى المرايه، سلسبيل بلاش عناد، أنتى مش طفله صغيره.

+

تحاملت سلسبيل على نفسها ونهضت واقفه تقول:

قولت بقيت كويسه خلاص.

+

قالت سلسبيل هذا وسارت تترنح قليلاً حتى وصلت الى باب الحمام أمسكت بالاطار، ثم أكملت سير حتى خرجت من الغرفه وعادت الى غرفة المعيشه جلست على إحدى الأرائك مازالت تشعر بتلك الدوخه والهبوط، تذكرت أن نفش الشعور شعرت به مرات سابقه فى الأيام الماضيه، وكذالك الغثيان تنهدت لكن فجأه جاء إليها خاطر

ذُهل عقلها... أيعقل حامل!

نفضت عن رأسها قائله: لو حامل تبقى مصيبه الطريق بينى وبين قماح بيوصل للنهايه خلاص، لازم أتأكد فى أسرع وقت.

/*{e.classList.remove("active"),e.classList.contains("facebook")&&e.classList.add("active")})})}

🔸 /*]]>*/

-----

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×