خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

📺 التكنولوجيا أصابت الانسان بعدم التركيز : اطمن مش معدي يعيش الكثير منا أياما يشعر فيها بالتشتت وصعوبة التركيز، ولكن هذا الشعور ليس مقتصرا على شخص محدد

التكنولوجيا أصابت الانسان بعدم التركيز : اطمن مش معدي يعيش الكثير منا أياما يشعر فيها بالتشتت وصعوبة التركيز، ولكن هذا الشعور ليس مقتصرا على شخص محدد
التكنولوجيا أصابت الانسان بعدم التركيز : اطمن مش معدي يعيش الكثير منا أياما يشعر فيها بالتشتت وصعوبة...

🔸 التكنولوجيا أصابت الانسان بعدم التركيز : اطمن مش معدي‎

يعيش الكثير منا أياماً يشعر فيها بالتشتت وصعوبة التركيز، ولكن هذا الشعور ليس مقتصرا على شخص محدد أو مجموعة معينة، فقد أظهرت الدراسات أن هذا الشعور ظاهرة عالمية. ووفقا للدكتورة غلوريا مارك، أستاذة المعلوماتية في جامعة كاليفورنيا، التي تدرس كيفية تأثير الوسائط الرقمية في حياتنا، فإن نتائج أبحاثها تؤكد حدوث تراجع عالمي في القدرة على التركيز.

في حوار نشره موقع «سي إن إن»، قالت د. مارك: «في عام 2004، قمنا بقياس متوسط تركيز الأشخاص على الشاشة ليكون دقيقتين ونصف الدقيقة، وبعد بضع سنوات، وجدنا أن فترة الانتباه تصل إلى 75 ثانية. أما الآن فقد وجدنا أن الأشخاص يمكنهم الانتباه إلى شاشة واحدة فقط لمدة 47 ثانية في المتوسط، ولا يقتصر الأمر على مدة الانتباه إلى شاشة فقط، بل عند تحويلهم انتباههم إلى عمل آخر، فإنهم يستغرقون حوالي 25 دقيقة لإعادة التركيز والعودة إلى تلك المهمة، وبدقة، فهم يستغرقون 25 دقيقة و 26 ثانية».

◄ لماذا نستغرق 25 دقيقة لإعادة التركيز؟

كشفت دراسات د. مارك أن معظم الأشخاص يقضون حوالي 10 دقائق ونصف الدقيقة في أي مهمة قبل أن تتم مقاطعتهم، ذاتيا أو من قبل شخص آخر، ثم لا يعودون إلى المهمة ذاتها بل ينتقلون إلى عمل آخر.

وأضافت د. مارك. قائلة: «ما يحدث بعد المقاطعة هو الأمر المثير، فالغالبية لا تعود إلى المهمة ذاتها لتكملها، بل تنتقل إلى مهمة أخرى. وقد أظهرت أبحاثنا أننا إن توقفنا أيضا في المهمة الثانية فسننتقل إلى مهمة ثالثة، وإن توقفنا قد ننتقل إلى مهمة رابعة، وفي حال الانتباه إلى المهمة الأصلية فسنعود إليها. ويحدث ذلك خلال ما لا يقل عن 25 دقيقة، تعمل خلالها أيضا على أشياء أخرى، مثل التفكير في أمر ما أو إعداد قهوتك أو إعداد مشروع جديد. وبعد كل ذلك ستتذكر المهمة الأصلية وتعود إليها. وهذا التشتت والأعمال الإضافية سيزيدان من فرصة الأخطاء والضغط النفسي».

◄ تعدد المهام أمر مجهد

يؤكد الخبراء أن امتلاك موهبة تعدد المهام أمر نادر. وما لم تكن إحدى المهام أمرا تلقائيا، مثل المشي، فلن تتمكن من القيام بشيئين مجهدين ويحتاجان إلى التركيز في الوقت نفسه على سبيل المثال، لا يمكنك قراءة البريد الإلكتروني والتحدث مع شخص آخر حول موضوع مهم في الوقت نفسه. فعندما تركز على شيء واحد، ستخسر الآخر، لأنك في الواقع تحول انتباهك بسرعة كبيرة ما بين الاثنين، وهذا يسبب التوتر والأخطاء والمزيد من التعب وانخفاض الإنتاجية.

◄ من فعل هذا بنا؟

بحسب د. مارك يقع اللوم علينا في تدهور تركيزنا، وأوضحت: «حدث ذلك بسبب التكنولوجيا مثل البريد الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي والأجهزة الذكية والتلفزيون والبريد الإلكتروني هو الأسوأ لعلاقته بالعمل، حيث كشفت أبحاثنا توافر علاقة مباشرة بين البريد الإلكتروني والمزيد من التوتر. ففي دراسة، قطعنا البريد الإلكتروني عن بعض العاملين في مؤسسة لمدة أسبوع عمل واحد، وأثبتنا عبر مراقبة معدل ضربات قلوبهم، عبر أجهزة تركب طوال اليوم، أنهم أصبحوا أقل توترا وأكثر هدوءا، وكانوا قادرين على التركيز لفترة أطول بكثير».

7 نصائح لزيادة التركيز

استعادة التركيز أمر يتطلب وضع خطة واتخاذ قرار حول كيفية استخدام التكنولوجيا، وهي مهمة صعبة، خاصة إن علمت أن البعض يقضي ما لا يقل عن 10 ساعات يوميا أمام شاشات الأجهزة الذكية. ولكن المفارقة وفقا للدكتورة مارك هي أنه يمكنك استخدام التكنولوجيا للمساعدة على زيادة التركيز والإنتاجية، كما يلي:

1 – استخدم منبهات الهاتف لإخبارك عندما تستغرق وقتا أطول من خمس دقائق في تصفح موقع اجتماعي معين أو عندما يحين وقت أخذ قسط من الراحة.

2 – قم بجدولة العمل الروتيني للجزء الأول من اليوم عندما لا تكون في حالة يقظة كاملة، ثم استخدم التكنولوجيا لمنع تشتت تركيزك عندما تكون في أفضل حالاتك العقلية.

3 – أزل رموز مواقع التواصل الاجتماعي من أجهزتك الذكية حتى لا تشتت انتباهك، وأخفِ هذه التطبيقات داخل المجلدات حتى يتطلب إيجادها جهدا إضافيا.

4 – تعود على ترك هاتفك في غرفة أخرى لفترات معينة من الوقت أو ضعه في الدرج وأغلقه، فذلك سيقلل من تعلقك فيه واعتمادك عليه.

5 – في الليل، قم بتفريغ المهام من عقلك عن طريق كتابتها ثم ضع القائمة جانباً.

6 – خذ قسطا من الراحة، إذا كان عليك قراءة شيء ما أكثر من مرة أو شعرت بأنك لا تفهم المعلومات التي تقرؤها، فاعلم أن الوقت قد حان للتوقف والراحة حتى تجدد تركيزك.

7 – أفضل استراحة هي المشي، تقول د. مارك: «المشي لمدة 20 دقيقة فقط في الطبيعة يساعد على الاسترخاء وزيادة التركيز وتوليد الأفكار الجديدة والإبداع بشكل ملحوظ.

المصدر – القبس -----

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×