سلسلة اغتيالات استهدفت رؤساء ومسؤولين أميركيين... أسباب ودوافع _اخبار الاندبندنت
اخبار الاندبندنت، سلسلة اغتيالات استهدفت رؤساء ومسؤولين أميركيين . أسباب ودوافع،انضم دونالد ترمب إلى قائمة طويلة من الرؤساء الذين استهدفوا خلال عملهم الرئاسي أو بعد خروجهم من المنصب .،عبر صحافة الأفاق عربيةية، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر سلسلة اغتيالات استهدفت رؤساء ومسؤولين أميركيين... أسباب ودوافع، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.
انضم دونالد ترمب إلى قائمة طويلة من الرؤساء الذين استهدفوا خلال عملهم الرئاسي أو بعد خروجهم من المنصب (أ ف ب)
تقارير رؤساء أميركاالخدمة السرية دونالد ترمباغتيال رؤساءبنسلفانياالانقسام السياسيالنظام الماليالأمنالبيت الأبيضباراك اوباماجو بايدنجورج دبلو بوشأبراهام لينكولنجيمس غارفيلدويليام ماكينليجون كينيديرونالد ريغانلم يكُن لدى الرئيس الأميركي دائماً أشخاص يحمونه، ففي الأعوام الأولى للولايات المتحدة، اعتقد كثير من الناس بأن الجمهورية الديمقراطية الفتية محصنة ضد العنف السياسي، بل إن البيت الأبيض كان مفتوحاً نسبياً، إذ لم يقف سوى شرطي واحد وسكرتير بين الرئيس وشارع بنسلفانيا حيث يمر الناس، لكن على رغم التشدد في الحماية مع كل اغتيال رئاسي، ليس للرئيس فحسب، بل أيضاً لأسرته والرؤساء السابقين والمرشحين للرئاسة، إلا أن محاولات الاغتيال استمرت ونجحت في قتل أربعة رؤساء وكادت أن تقتل رؤساء ومرشحين آخرين، كان آخرهم المرشح الجمهوري والرئيس السابق دونالد ترمب. فما قصة محاولات الاغتيال؟ ولماذا توجه سهام النقد لجهاز الخدمة السرية مع كل محاولة اغتيال؟.
المحاولة الأخيرة
انضم ترمب إلى قائمة طويلة من الرؤساء الذين استهدفوا خلال عملهم الرئاسي أو بعد خروجهم من المنصب، وانضم كذلك إلى قائمة المرشحين الرئاسيين الذين تعرضوا للاغتيال ليظهر اسمه في التاريخ الطويل والدموي من العنف السياسي في الولايات المتحدة. وفي كل مرة من محاولات الاغتيال هذه، كان جهاز الخدمة السرية المنوطة به حماية الرؤساء وأسرهم والرؤساء السابقين والمرشحين للمنصب الرئاسي، عرضة لانتقادات السياسيين والمجتمع حين يفشل في درء الأخطار في الوقت المناسب.
وعلى رغم التقدير والاهتمام اللذين تحظى بهما عادة الخدمة السرية تقليدياً مع نجاحها في الكشف عن المخططات التي تستهدف من يخضعون لحمايتها، إلا أنه عندما تدوي طلقات النيران وسط حادثة ما تؤمنها الخدمة السرية، يثار الجدل من جديد حول أسباب الفشل والتقصير الذي شاب أداءها مثلما حدث مع محاولة اغتيال الرئيس ترمب الأخيرة أمس السبت في ولاية بنسلفانيا، حيث وجهت انتقادات كثيرة لعدم تأمين مكان وجود ترمب بالصورة المناسبة، وعدم اكتشاف مكان مطلق النار الذي اختار منطقة مرتفعة خارج محيط التجمع الانتخابي بما مكّنه من استهداف ترمب وإطلاق النار عليه من سطح مبنى مجاور، مما أدى إلى إصابته بجروح طفيفة في أذنه اليمنى.
ولهذا حددت القيادات الجمهورية في مجلس النواب موعداً لاستجواب رئيسة جهاز الخدمة السرية عن أوجه التقصير التي كادت أن تشعل الولايات المتحدة، لو كان مطلق النار تمكن من قتل المرشح الرئاسي المؤكد للحزب الجمهوري في لحظة حاسمة يتزايد فيها الانقسام السياسي داخل البلاد لدرجة خطرة.
ما هي الخدمة السرية؟
تعدّ وكالة الخدمة السرية واحدة من أقدم وكالات إنفاذ القانون الفيدرالية في الولايات المتحدة، وأنشئت في الأصل عام 1865 للقضاء على التزوير المتفشي من أجل تحقيق استقرار النظام المالي الشاب في أميركا، وبحلول نهاية الحرب الأهلية كان ما يقارب ثلث جميع العملات المتداولة في البلاد مزيفة، ونتيجة لذلك أصبح الاستقرار المالي في خطر، ولمعالجة هذا القلق تم إنشاء الخدمة السرية في 1865 كمكتب في وزارة الخزانة لقمع التزوير وللقضاء على العملة المزيفة المتفشية التي تهدد بإسقاط النظام المالي للدولة الناشئة.
لكن بعد اغتيال الرئيس وليام ماكينلي عام 1901، كلّفت الخدمة السرية حماية رئيس الولايات المتحدة بدوام كامل، ومع مرور الوقت وُسعت مهمة الحماية هذه من خلال التغييرات القانونية وتوجيهات القرارات الرئاسية للأمن الداخلي والأمن القومي والأوامر التنفيذية المختلفة، وأصبحت الفرقة النظامية للخدمة السرية الأميركية مسؤولة عن حماية مجمع البيت الأبيض والمرصد البحري، وكذلك أضحت منذ عام 1970 مسؤولة عن حماية السفارات والقنصليات الأجنبية في منطقة واشنطن العاصمة وما حولها.
غير أن التوسع الأحدث لمهمات الحماية الخاصة بالخدمة السرية بدأ في الـ مايو من (أيار) عام 1998 بإصدار القرار الرئاسي التوجيهي رقم 62 الذي جعل من مهمات الخدمة السرية تنسيق وتطوير وتنفيذ الخطط الأمنية للأحداث الأمنية الوطنية الخاصة منذ ذلك الوقت، وشمل ذلك مؤتمرات الأحزاب السياسية الرئيسة وحفل تنصيب الرئيس ومؤتمرات قمة زعماء العالم واجتماعات المنظمات الدولية مثل الجمعية العامة للأمم المتحدة، بل أيضاً الأحداث الرياضية الوطنية والدولية الكبرى وخطابات حالة الاتحاد والجنازات الرسمية وغيرها من الأحداث ذات الأهمية الوطنية.
نجاح وفشل
وخلال هذه العقود الطويلة من عمل جهاز الخدمة السرية، شهد التاريخ الحديث محاولة اغتيال ما لا يقل عن ثلاثة رؤساء أميركيين ورئيس منتخب ورئيس سابق، إضافة إلى عشرات المؤامرات الفاشلة. وقبل محاولة اغتيال ترمب، كانت هناك محاولة ضد الرئيس جو بايدن في مايو 2023، حين اعتقل رجل يبلغ من العمر 19 سنة بعدما قاد شاحنة مستأجرة واصطدم بحاجز البيت الأبيض، واعترف لاحقاً بأنه كان متعاطفاً مع النازيين الجدد وكان مستعداً لقتل الرئيس، وأقرّ بأنه مذنب في تهمة تدمير الممتلكات الفيدرالية ويواجه عقوبة السجن لمدة 10 سنوات، لكن لم يصدر الحكم بحقه بعد.
وواجه دونالد ترمب محاولات عدة سابقة لاغتياله حينما كان لا يزال في البيت الأبيض، بما في ذلك حادثة وقعت في لاس فيغاس عندما حاول مواطن بريطاني انتزاع مسدس من ضابط شرطة واستخدامه لإطلاق النار على ترمب، إلا أن الخدمة السرية تدخلت واعتقلت الرجل.
وكان باراك أوباما، أول رئيس من أصل أفريقي لأميركا، هدفاً لكثير من مؤامرات الاغتيال من قبل المتعصبين للبيض والجماعات اليمينية المتطرفة. ففي 2013، أوقفت الخدمة السرية شخصاً من ولاية مسيسيبي بعد إرسال رسائل تحوي مادة الريسين السامة إلى أوباما، ولكن تم إطلاق سراحه لاحقاً بعدما تبين أن لا علاقة له بالقضية.
وعام 2011، حُكم على أ
اقرأ على الموقع الرسمي
ختاما،نشير الى ان هذه هي تفاصيل سلسلة اغتيالات استهدفت رؤساء ومسؤولين أميركيين... أسباب ودوافع ونشر عبر المصدر اندبندنت عربية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في أفاق عربية بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
-----