إفتتح الفنّان غسّان الرّحباني وفرقته الموسيقيّة، بمشاركة الفنّانة رانيا الحاج والفنّان جيلبير جلخ، الليلة الافتتاحبة لمهرجان إهدنيّات السّنويّ بدورته العشرين، برعاية السّيدة ريما فرنجيّة. (شاهدوا فيديو المقابلة)
إنطلق مهرجان “إهدنيّات” بليلة تكريميّة، تحيّة لروح الفنّان الكبير الراحل الياس الرّحباني، واحتفاءً ببصمته على الإرث الموسيقيّ اللبنانيّ.، بحضور شعبيّ حاشد، إذ إمتلأ مدرج “إهدنيّات” الذي يتّسع لنحو ٣٠٠٠ متفرّج، بالجمهور الذي حضر للاحتفاء بالليلة الفنّيّة الأولى للمهرجان بعنوان “رحبانيّات”.
موقع “افاق عربية” كان حاضرًافي الحفل، إذ إلتقينا الفنّان غسّان الرّحباني على هامش إحياء الليلة التّكريميّة لوالده الفنّان الراحل الياس الرّحباني، إذ أكّد لنا أنّه شعر بالمسؤوليّة الكبيرة والسّعادة في آنٍ واحد من خلال مشاركته في”إهدنيّات”، مشيدّا بالتّنظيم المميّز للمهرجان.
وردًّا على سؤال، إلى أيّة درجة يكبر قلبه عندما يكرّم مهرجان مثل “إهدنيّات”، الفنّان الكبير الياس الرّحبانيّ؟ أجاب غسّان الرّحبانيّ أنّ تكريم والده شرف له من خلال تقديم موسيقاه على المسرح، وتمنّى أن يكون الحفل على قدر المستوى، خصوصًا أنّ موسيقى الياس الرّحبانيّ خطرة جدًّا ولا أحد يعرف كم هي خطرة، إلّا عندما يحاول أن يعزفها، لأن فيها تفاصيل مهولة، مؤكّدًا أنّه شرف له أن الحاضرين في المهرجان وضعوا ثقتهم به وانتظروه لتقديم عرضٍ موسيقيٍ جيد وتلك كانت مسؤوليّة كبيرة على عاتقه.
كما وصف “الرّحبانيّ” مهرجان إهدنيّات بـ “المرتّب جدًّا”، مؤكّدًا أنّه لا يجامل بل يتحدّث افاق عربية، خصوصًا إنّ فريق عمل المهرجان بأكمله والقائمين به الوزير السّابق ورئيس تيّار المردة سليمان بك فرنجيّة والسّيّدة ريما فرنجيّة، يعملون ضمن إمكانيّات هائلة.
كما أثنى “الرّحبانيّ” على مشاركة الفنّانيّن جيلبير جلخ و رانيا الحاج في الحفل، مؤكّدًا أن لولاهما لم تكن تلك الأغاني وصلت للجمهور.
وعن صعوبة اختيار مجموعة الأغاني التي قدّمها في الليلة التّكريميّة من أرشيف الياس الرّحبانيّ الكبير، أشار غسّان الرّحبانيّ إنّ الاختيار كان صعبًا جدًّا ومُحيّرًا، لكن في النّهاية تمّ اختيار الأغاني التي تتناسب مع مدّة الحفل (ساعتين) وإلا لكان الحفل سيستمرّ لأربع ساعات على الأقلّ.
تابعوا قناة افاق عربية على الواتساب لتصلكم اخبار النجوم والمشاهير العرب والعالميين. اضغط هنا
وردًّا على سؤال، عن عنوان المرحلة الفنّيّة القادمة بالنّسبة إليه، هل هي غيمة سوداء ستمرّ، أو إن كان الجمهور “مش عايز كده” لماذا يقبل بـ “كده”؟ أجاب “الرّحبانيّ” أنّه لا يستطيع الإجابة عن هذا السؤال بشكل محدّد، لكن برأيه منذ خمسين سنة مضت، هناك الجيّد والقبيح، لكنّ الفرق أنّ القبيح في الماضي لم يُدعم ولم يكن هناك “يوتيوب”، لكن اليوم القبيح الذي لا يستطيع أن يظهر على شاشة التّلفاز، يضع أعماله على “يوتيوب” الذي لا يخضع للرّقابة، مضيفًا أنّه يتخيّل أنّ هناك ما يشبه الأمن العامّ على “يوتيوب” سيكون حاضرًا قريبًا..
.
-----