شاهد المقال التالي من صحافة مصر عن أصل الحكاية رحلة إلى التاريخ إذاعة بيان ثورة 23 يوليو بصوت أنور السادات، أصل الحكاية رحلة إلى التاريخ إذاعة بيان ثورة 23 يوليو بصوت أنور السادات أنور السادات في .،بحسب ما نشر بوابه اخبار اليوم، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات أصل الحكاية- رحلة إلى التاريخ.. إذاعة بيان ثورة 23 يوليو بصوت أنور السادات، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
أصل الحكاية| رحلة إلى التاريخ.. إذاعة بيان ثورة 23 يوليو بصوت أنور السادات أنور السادات
في اليوم الثالث والعشرين من يوليو عام 2023، تحل الذكرى الثانية والسبعون لقيام ثورة 23 يوليو 1952، تلك الثورة التي قادها ضباط الجيش المصري وانطلقت شرارتها من إذاعة بيان أذاعه الرئيس الراحل أنور السادات.
وعلى مدار 72 عامًا، لا تزال هذه اللحظة محفورة في الذاكرة الوطنية، رغم تغير الزمن وتغير المباني التي شهدت تلك اللحظات الحاسمة.
استوديوهات الإذاعة المصرية القديمة
كانت الإذاعة المصرية تشغل مبنيين رئيسيين في القاهرة. الأول يقع في 4 شارع علوي، ويضم الطابق الأرضي مكتب شركة ماركوني للبرقيات الخارجية، بينما يحتوي الطابق العلوي على استوديوهات الإذاعة. تم إزالة هذا المبنى لاحقًا لإفساح المجال لبناء عمارة البنك المركزي الجديدة. المبنى الثاني كان يقع في شارع الشريفين.
اختفاء معالم تاريخية
لم يبق الزمن أي شاهد إعلامي على أهم حقبة في تاريخ مصر الحديث، أقدم استوديوهات الإذاعة المصرية لم يعد لها وجود، بعد أن راحت ضحية لجريمة اغتيال بشعة لم نعرف من المسؤول عن بيع مقر الإذاعة القديمة في شارع علوي للبنك الأهلي وإقامة عمارة بدلاً منه. هذا الفعل الذي أضاع جزءًا مهمًا من تاريخ حياة المصريين لن تغفره الأجيال المتلاحقة، حتى لو اختفت معالمه.
تأسيس الإذاعة وانتقالها
الكثيرون يعتقدون خطأً أن مبنى الإذاعة القديم في شارع الشريفين بوسط القاهرة كان الأساس للإذاعة منذ ثلاثينيات القرن الماضي، قبل أن تنتقل إلى مبنى ماسبيرو العتيق على كورنيش النيل. إلا أن الحقيقة هي أن شركة ماركوني أنشأت مبنى الإذاعة في 4 شارع علوي بوسط البلد وضم 5 استوديوهات هواء في عام 1934، واستمر العمل فيها حتى عام 1955 قبل أن تنتقل استوديوهات الإذاعة إلى مبنى الشريفين.
بيان ثورة يوليو
الاستوديو الذي شهد إلقاء أنور السادات لبيان ثورة يوليو لم يعد موجودًا، في ستوديو 2 بشارع علوي، أعلن السادات رحيل الملك فاروق وقيادة الجيش للأمور في البلاد لتصحيح المسار وإقرار العدالة ورفع الظلم عن فقراء البلاد. رغم أهمية هذا المكان، إلا أنه تم بيعه وهدمه لاحقًا ليقوم بدلاً منه مقر للبنك الأهلي المصري بوسط البلد.
ذكريات فهمي عمر
يقول الأستاذ فهمي عمر، الذي استعاد الكثير من ذكريات يوم الثورة، إنه ذهب إلى مقر الإذاعة في وسط البلد ووجد عناصر من الجيش منتشرة. فور تعريفه نفسه لهم، سمحوا له بالمرور ليجد مجموعة من الضباط يتوسطهم السادات جالسين في الإذاعة. أخطره السادات بأن هناك مجموعة من البيانات للقيادة العامة للجيش ستخرج للأثير اليوم.
إذاعة البيان الأول
بعد دقيقة واحدة من انطلاق برنامج الإذاعة اليومي في السادسة والنصف صباحًا، تم قطع الإرسال من محطة أبو زعبل الرئيسية بأوامر من وزير الداخلية في ذلك الوقت. لكن الجيش سيطر على الأوضاع واستعاد الإرسال في السابعة والنصف لينطلق صوت السادات، معلنًا بيان الثورة الأول بعد تقديم فهمي عمر له.
تسجيل البيان
بعد مغادرة أنور السادات دار الإذاعة، كثرت الاتصالات مع الإذاعة لإعادة إذاعة البيان. وعندما استأنفت الإذاعة إرسالها في فترة الضحى، طلب المذيعون من أحد الضباط القائمين بالحراسة إلقاء البيان بصوته. تقدم الصاغ محيي الدين عبد الرحمن وألقى البيان على الهواء مباشرة في العاشرة صباحًا. لكن قراءة الصاغ محيي الدين عبد الرحمن كانت مليئة بالأخطاء اللغوية، مما أثار حفيظة الكثيرين وجعلهم يتصلون بالقيادة لتدارك الموقف.
التصحيح والإعادة
اتصلت قيادة الجيش بالرائد محيي الدين عبد الرحمن في الإذاعة وطلبت منه وقف تلاوة البيان بصوته فورًا وتكليف واحد من المذيعين بتلاوة البيان بطريقة صحيحة. كان أول مذيع يقرأ البيان بصوته هو المذيع صلاح زكي، كما أذاعه المذيع جلال معوض بصوته في نشرة أخبار الثامنة والنصف مساءً.
كانت كلمة اجتازت مصر فترة عصيبة في تاريخها الأخير التي استهل بها البكباشي محمد أنور السادات بيان الثورة الأول لها أثرها الذي لا يُنسى حتى وقتنا هذا. لم يُسجل البيان بصوت السادات إلا خلال الاحتفال الذي أقيم بمناسبة مرور ستة أشهر على قيام الثورة، أي في يوم 23 يناير 1953، وتم في مبنى الشريفين.
مقر الإذاعة في شارع الشريفين
في عام 1951، قامت حكومة الوفد بشراء مقر الإذاعة في شارع الشريفين بهدف جمع العمالة في مكان واحد. استمرت الاستوديوهات الأساسية للإذاعة تقدم دورها في شارع علوي حتى عام 1955 بعد أن أممتها الثورة من مالكها ماركوني وأصبحت ملكًا للحكومة، قبل أن يتم إغلاقها تمامًا في 1955 ويصبح العمل كله في مكان واحد هو مبنى الشريفين الذي كان مملوكًا من قبل شركة شل الشهيرة للزيوت.
| شاهد | رحلة الرئيس الراحل محمد أنور السادات لأداء مناسك الحج عام 1971
اقرأ على الموقع الرسمي
ختاما،نشير الى ان هذه هي تفاصيل أصل الحكاية- رحلة إلى التاريخ.. إذاعة بيان ثورة 23 يوليو بصوت أنور السادات ونشر عبر المصدر بوابه اخبار اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في أفاق عربية بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
-----