أكد المهندس محمود بزان نائب رئيس غرفة الصناعات الغذائية أن الاجتماع الثالث للجنة الدستور الغذائي المصرية يأتي في وقت حاسم يتم التركيز فيه على الابتكار وإيجاد مصادر غذاء وأنظمة انتاج جديدة، وهو ما تدرك الغرفة أهميته مع استمرار نمو سكان العالم وتفاقم أزمة المناخ.
وقال المهندس محمود بزان - في تصريحات صحفية، على هامش مشاركة غرفة الصناعات الغذائية باتحاد الصناعات، الهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة في فعاليات احتفال اللجنة المصرية لدستور الأغذية (Codex) باليوم العالمي لسلامة الغذاء 2024 - إن الحاجة حاليا أصبحت إلى أنظمة غذائية مستدامة ومرنة ومغذية أكثر إلحاحا من أي وقت مضى خاصة مع ما تواجهه أساليب إنتاج الغذاء التقليدية من تحديات غير مسبوقة، مما يدفعنا إلى البحث عن سبل وحلول جديدة يمكنها تأمين مستقبلنا الغذائي.
ويأتي احتفال الهيئة باليوم العالمي لسلامة الغذاء تأكيدا على أهميته، حيث تحتفل به منظمة الأغذية والزراعة بمنظمة الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية في السابع من يونيو من كل عام واستجابة لمطالب هيئة الدستور الغذائي الدولي (الكودكس) وتحقيق أهدافها من حماية المستهلك وتسهيل التجارة بين الدول الاعضاء.
شارك في الاحتفال الدكتور خالد صوفي رئيس الهيئة العامة المصرية للمواصفات والجودة، والمهندس محمود بزان نائب رئيس غرفة الصناعات الغذائية والدكتورة مايسة حمزة المدير التنفيذي للغرفة والدكتور عادل اسماعيل رئيس شعبة الأغذية الخاصة بالغرفة والمهندس الشحات سليم مستشار مجلس الإدارة للعلاقات الحكومية والدكتور رضا عبد الجليل مدير الشئون الفنية بالغرفة، وممثلي الهيئة القومية لسلامة الغذاء وعددا من المنظمات الدولية والإقليمية والخبراء.
وأضاف، بزان أن مصادر الغذاء الجديدة، التي تتراوح بين البروتينات البديلة والمحاصيل الجديدة، توفر لنا فرصاً لتعزيز الأمن الغذائي، وتحسين الفوائد التغذوية، والحد من التأثيرات البيئية، ويبقي التحدي هو ضمان أن هذه الأطعمة الجديدة آمنة ومغذية وفي متناول الجميع وهذا يتطلب معايير قوية وأطر تنظيمية واضحة وتقييمًا علميًا صارمًا.
وأكد أن العمل على وضع المعايير الغذائية ومواءمتها هو أمر أساسي للتبني الآمن والعادل لهذه التكنولوجيات والمنتجات الجديدة، مشيرًا إلى أن توفير إطار تنظيمي واضح، يساعد على تعزيز الابتكار بالتزامن مع حماية الصحة العامة وضمان ممارسات التجارة العادلة.
وأعرب بزان عن دعم مجلس ادارة الغرفة الكامل لهذه الجهود، واستمرار التعاون الوثيق مع لجنة الدستور الغذائي، وتقديم رؤى الصناعة، والمساهمة في تطوير معايير عملية قائمة على العلم نحو تحقيق المشترك وهو ضمان تحقيق فوائد مصادر الغذاء وأنظمة الإنتاج الجديدة للجميع، دون المساس بالسلامة أو الجودة أو ثقة المستهلك.
كما أشار نائب رئيس غرفة الصناعات الغذائية إلى أهمية المشاركة بفعالية، وتبادل الخبرات، والخروج بتوصيات ذات صدى والتي تؤثر على صحة الملايين ورفاهيتهم في إطار العمل معا لبناء مستقبل غذائي مستدام وآمن لمصر والعالم.
-----