خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

📌 قصة القديس ثاؤدورس الشطبي بالتزامن مع احتفالات الكنيسة بذكرى إستشهادهثاؤدورس الشطبي , تحتفل الكنيسة الأرثوذكسية اليوم بذكرى استشهاد القديس، الذي يعد

قصة القديس ثاؤدورس الشطبي بالتزامن مع احتفالات الكنيسة بذكرى إستشهادهثاؤدورس الشطبي , تحتفل الكنيسة الأرثوذكسية اليوم بذكرى استشهاد القديس، الذي يعد
قصة القديس ثاؤدورس الشطبي بالتزامن مع احتفالات الكنيسة بذكرى إستشهادهثاؤدورس الشطبي , تحتفل الكنيسة ...

🔸 قصة القديس ثاؤدورس الشطبي بالتزامن مع احتفالات الكنيسة بذكرى إستشهاده

ثاؤدورس الشطبي , تحتفل الكنيسة الأرثوذكسية اليوم بذكرى استشهاد القديس، الذي يعد من أبرز الشهداء في التاريخ المسيحي. وفقًا للسنكسار الكنسي، تعود ذكرى استشهاده إلى مثل هذا اليوم من عام 220 ميلادي، وهو يوم مميز في تاريخ الكنيسة الأرثوذكسية.

🔸 قصة حياة القديس ثاؤدورس الشطبيقصة حياة القديس ثاؤدورس الشطبي

ولد القديس في مدينة شطب بصعيد مصر، وكان والده يوحنا أحد الجنود الذي ذهب إلى إنطاكية. هناك تزوج من ابنة أحد الأمراء الوثنيين، ورزق منها بثاؤدورس. عندما كان الصبي في سن صغيرة، حاولت والدته أن تقدمه للأصنام لتعلمه عبادة الأصنام، لكن والده رفض ذلك بشدة، مما أدى إلى طرد والده من المنزل. عاش ثاؤدورس مع والدته، بينما استمر والده في الصلاة من أجل هداية ابنه إلى طريق الخلاص.

كبر قديسنا وتعلم الحكمة والأدب، واستضاء قلبه بنور المسيح. ذهب إلى أسقف قديس وتعمّد، وهو الأمر الذي أثار استياء والدته، لكنها لم تمنع من عزيمته. صعد ثاؤدورس في مراتب الجندية حتى أصبح من كبار القواد في عهد الإمبراطور ليكينيوس.

🔸 بطولة-القديس-ثاؤدورس-الشطبي-واستشهادهبطولة القديس ثاؤدورس الشطبي واستشهاده

أثناء خدمته، زار القديس مدينة أوخيطوس، حيث كانت المدينة تعبد ثعبانًا هائلًا وتقدم له ضحية بشرية سنويًا . بينما كان في المدينة، شاهد أرملة تبكي لأنهم أخذوا ابنها ليقدموه ضحية للثعبان ، بالرغم من أنها مسيحية. تأثر ثاؤدورس كثيرًا بموقف الأرملة، وقرر أن ينتقم لها. نزل عن حصانه، ووجه وجهه نحو الشرق وصلى، ثم توجه نحو الثعبان وطعنه بالرمح، ما أسفر عن قتله وإنقاذ ابن الأرملة. كان طول الثعبان يبلغ اثني عشر ذراعًا.

🔸 القديس ثاؤدورس الشطبي

بعد هذه الواقعة، عاد مرة أخرى إلى مصر ولبث عند والده حتى وفاته. عاد بعدها إلى إنطاكية ليجد أن الملك قد ارتد عن المسيحية وبدأ في اضطهاد المسيحيين. اعترف القديس بإيمانه بالمسيح، فصدر الأمر بحرقه. إستشهد في النار، ونال إكليل الشهادة. أخذت امرأة مؤمنة، يُقال إنها والدته، جثمانه بعد أن بذلت أموالًا كثيرة، وأخفته حتى انتهى زمن الاضطهاد. بعد ذلك، تم بناء كنائس على اسمه في مناطق مختلفة.

-----

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×