قصة البابا يوأنس العاشر بالتزامن مع احتفالات الكنيسة
يوأنس العاشر , تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني ، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بذكرى نياحة القديس الذي كان البطريرك الخامس والثمانون من بطاركة الكرازة المرقسية . تُعتبر هذه المناسبة فرصة لتذكر أعماله وإرثه الروحي الذي تركه للكنيسة وللمجتمع القبطي.
قصة-حياة-البابا-يوأنس-العاشرقصة حياة البابا يوأنس العاشر
توفي القديس البابا في سنة 1085 للشهداء (1369 ميلادي) ، وهو من أصل سرياني وكان مولودًا في دمشق الشام . كان البابا عالِمًا فاضلًا ومعروفًا بحكمته وفضله . بعد وفاة البابا مرقس الرابع، اجتمع الأساقفة والأراخنة لاختيار خلف له، وتم اختيار الراهب يوحنا السرياني ليصبح بطريركًا. وقد تم تنصيبه في 12 بشنس 1079 للشهداء (1363 ميلادي) .
خلال فترة حكمه، قام بإعداد الميرون في دير القديس مكاريوس ، وكان معه عشرون أسقفًا . في تلك الفترة، شهدت البلاد قحطًا شديدًا دام ثلاث سنوات، وكان البابا يبذل جهدًا كبيرًا في تقديم الدعم والتعزية لشعبه. تولى قداسته الكرسي المرقسي لمدة ست سنوات وشهرين وثمانية أيام، قبل أن ينتقل إلى حياة الأبدية . دفن في دير الحبش بجوار جبل المقطم، حيث يحتفظ قبره بذكرى أعماله الصالحة وإرثه الروحي .
مكانة البابا يوأنس العاشرأهمية الذكرى ومكانة البابا يوأنس العاشر
تُعد ذكرى نياحة البابا هي مناسبة هامة من أجل تقدير تأثيره على الكنيسة القبطية الأرثوذكسية . و أعماله وإسهاماته ، خاصة في ظل الأوقات الصعبة التي مر بها ، تظل مصدر إلهام للمؤمنين وتذكيرًا بالدور الحاسم الذي يلعبه البطريرك في توجيه و رعاية الكنيسة في أوقات الشدة والرخاء على حد سواء . الاحتفال بذكرى نياحته يعكس تقدير الكنيسة العميق لمؤسسيها وقادتها الروحيين .
-----