قال الدكتور عبد الرحمن محمد علي، رئيس الهيئة العليا للافتاء بجمهورية جيبوتي، ان الفتاوى التى تثير الجدل فى أمور التحليل والتحريم نرى البعض يتشدد ويمنع الناس ويضيق على الدين وأن كل شيء حرام والأمر ليس كذلك، فالدين الاسلامي واسع ويسر، فإذا تصدى للفتوى اهلها والعلماء الراسخون فى العلم فإنهم يجدون حلولا لكل هذه المشاكل.
وأشار رئيس الهيئة العليا للافتاء بجمهورية جيبوتي، فى تصريح خاص لافاق عربية، الى أن عنوان مؤتمر الافتاء “دور الفتوى والبناء الاخلاقي” خير شاهد على ما يحدث من ازدواجية المعايير وغياب العدالة الدولية، فما كنا نسمعه من الاخرين من مراعاة حقوق الانسان ومراعاة الدم والوثائق والعهود لا يطبق، فعار على البشرية ان تقول قولاً ولا تنفذه.
وختم قائلا إن الدين الاسلامي يعلمنا نحن كمسلمين أن لا يخالف قولنا فعلنا، فهذا أمر غريب والجميع يعلم ذلك.
-----