خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🧭 رانا أعادت إحياء بيوت مصر فى الثمانينيات بالمصغرات.. مفيش أحلى من قعدة العصاري المرأة والمنوعات المرأة والمنوعات، رانا أعادت إحياء بيوت مصر فى

رانا أعادت إحياء بيوت مصر فى الثمانينيات بالمصغرات.. مفيش أحلى من قعدة العصاري المرأة والمنوعات المرأة والمنوعات، رانا أعادت إحياء بيوت مصر فى
رانا أعادت إحياء بيوت مصر فى الثمانينيات بالمصغرات.. مفيش أحلى من قعدة العصاري المرأة والمنوعات المر...
رانا أعادت إحياء بيوت مصر فى الثمانينيات بالمصغرات.. مفيش أحلى من قعدة العصاري المرأة والمنوعات

المرأة والمنوعات، رانا أعادت إحياء بيوت مصر فى الثمانينيات بالمصغرات مفيش أحلى من قعدة العصاري،قد يرى كل منا العالم بشكل مختلف، البعض يراه مساحة شاسعة مليئة بالجمال، والبعض الآخر يحول هذا الجمال إلى فن .،عبر صحافة مصر، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر رانا أعادت إحياء بيوت مصر فى الثمانينيات بالمصغرات.. مفيش أحلى من قعدة العصاري، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.


قد يرى كل منا العالم بشكل مختلف، البعض يراه مساحة شاسعة مليئة بالجمال، والبعض الآخر يحول هذا الجمال إلى فن يعبر عن رؤيته، ولكن هناك القلة الذين لا يكتفون بمشاهدته فقط، بل يسعون لتجسيد هذا الجمال في أشكال ملموسة ومصغرة، هذا ما فعلته رانا سيد، البالغة من العمر 37 عامًا، التي نجحت في تصميم عدد من المصغرات التي تجسد البيوت المصرية القديمة بكل تفاصيلها، وحتى قعدة العصاري التي كانت جزءاً لا يتجزأ من طقوس يوم كل بيت مصري. رانا مع احد المصغرات رانا: مفيش أحلى من قعدة العصاري

قالت رانا ابنة محافظة القاهرة في حديثها لـ اليوم السابع إنها خريجة كلية التربية النوعية قسم إعلام تربوي وتعمل مدربة فنون، وهي زوجة وأم لثلاثة أبناء، كانت تهوى الفن منذ الصغر والذي دعمها فيه والدها الراحل، حيث كان مؤمنا بموهبتها ويحثها على تطوير نفسها، وتابعت أنها بدأت منذ المرحلة الابتدائية في النحت والتشكيل بالصلصال، حتى وصلت للرسم وإتقان الأعمال اليدوية بأنواعها.

رانا

مرت السنوات والتحقت رانا بكلية أحلامها، ولكن مشاغل الحياة ووجود أطفال جعلها تتناسى موهبتها، حتى شعرت بفراغ جعلها تعاود إحياء هذه الموهبة وذلك عن طريق تصميم المصغرات والعيش معها واستعادة الذكريات الجميلة، فبدأت بتنفيذ بعض المصغرات خاصة التي تبرز جمال البيوت القديمة في فترة الثمانينات، وقعدة العصاري التي لا يوجد مثلها في العالم.

تفاصيل المجسمات وأضافت أن حبها للماضي جعلها تبرز بعض التفاصيل التي كانت توجد في غالبية البيوت المصرية منها التشت والطبلية والبلكونات القديمة المميزة بالشيش الأخضر والسبٌت المصنوع من الخوص، تجسيد لمشاهد بسيطة فوق سطح المنزل القديم، والقعدات التي كانت تساع كل أفراد الأسرة وسط أجواء مليئة بالحب والمودة، واستطاعت زيادة الحياة لهذه المصغرات باستخدام بعض اللقطات للقاهرة وطباعتها لاستخدامها كخليفة لتصوير المجسم، مما زاده حياة. سطوح منزل

وعن الأدوات التي استخدمتها قالت إنها خامات بسيطة للغاية منها أنواع مختلفة من الخشب وعجينة السيراميك لتشكيل الخزف والأواني، كما صممت بعض المصغرات تحت عنوان ليالي القاهرة التي كانت أقرب للواقعية والتي حازت على اعجاب متابعينها على مواقع التواصل الاجتماعي، واختتمت قائلة: الحلو في المصغرات أنها قريبة من القلب وخلت اللي يشوفها يستعيد ذكرياته.

🔸 طريقةتصوير المصغرات مصغر لسطح المنزل مصغر للبيوت القديمة مصغر

اقرأ على الموقع الرسمي

ختاما،نشير الى ان هذه هي تفاصيل رانا أعادت إحياء بيوت مصر فى الثمانينيات بالمصغرات.. مفيش أحلى من قعدة العصاري ونشر عبر المصدر اليوم السابع نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

علما ان فريق التحرير في أفاق عربية بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

-----

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×