استغاثت سيدة كندية عبر منصات التواصل الاجتماعي، من احتجازها وطفلتيها بمصر، عقب قرار منع السفر الذي طبقه عليهم طليقها، بشكل مفاجئ، خلال زيارتها لمصر مع أطفالها، رغم إقامته بشكل أساسي في كندا
كندية تستغيث بسبب قرار منع السفر
السيدة شانون إيزابيل الجزار، قالت إنها تزوجت من رجل مصري يدعى م. أ عام 2014 في مصر، عقب التقائهما بمطار القاهرة، رأت فيه آنذاك زوجًا مسلمًا تتشارك معه نفس القيم تجاه ما يتعلق ببناء الأسرة، وخلق بيئة مستقرة وداعمة لإنجاب الأطفال، لكن وبعد فترة بدأت الأمور تأخذ منحنى آخر، حتى انتهى بهما الحال لاتخاذ قرار الطلاق، وبعدها نجح طليقها في تطبيق حظر السفر الدولي للأطفال بعد استدراجها لمصر
تقول شانون لـ" مصر:" بعد زواجنا سافرنا معًا لكندا لوضع مولودتي الأولى، بعدها قررنا استكمال معيشتنا هناك، وأنجبت ابنتي الثانية، كلاهما تمتلكان الجنسية الكندية بالميلاد، وفي 2020 اكتشفت تعرضي للخيانة، انهارت حياتنا الزوجية وغادر المنزل ليقيم في مكان آخر بكندا ولم يعد لمصر، في 2022 وقعنا اتفاقية وساطة نصّت على التعاون، ولم تمنع السفر الدولي مع الأطفال"
آفا جريس ونور الله "نور" بنات شانون
تتابع أنها خلال نفس العام زارت مصر حتى يلتقي الأطفال مع عائلة والدهم، ولم يكن الهدف الانتقال بشكل دائم، ولكن مع مماطلة أب الأولاد في قرار الانفصال الرسمي، رغم استمرار خياناته الزوجية، قررت شانون أن تلجأ للمحكمة المصرية لتقرر مصير زواجها، استجاب لإجراءات الطلاق بعد حصوله على الجنسية الكندية، وفي فبراير2024 تم الطلاق بين الطرفين، لكن الصادم أن والد الأطفال أصدر قرارًا بمنع سفرهم خارج البلاد، رغم استقراره خارجًا بشكل أساسي، وانقطاع تواصله مع ابنتيه منذ 2024 رغم مرضهما، فيما لم يرهما منذ وصولهما مصر
رفض دفع نفقة الأطفال رغم حالتهم الصحية
تتابع شانون:" التواصل مع والد الأولاد كان محدودًا جدًا خلال السنوات الأخيرة، وآخر مرة تواصل معنا فيها كان في أغسطس عام 2024، بعدها لم يتواصل معنا ولم يسأل عن الأطفال، وقام بحظري من جميع حساباته الشخصية، ورغم جهودنا القانونية المستمرة لا تزال القضية دون حل، وغير قادرين على العودة لكندا، لم تكن تصرفاته صادمة لي فقد عانيت من كثير من المشاكل التي تتعلق بالسيطرة، وعدم التعاون، ورفض المشاركة في التربية بطريقة متسقة وصحية"
وتزيد:" لم يقدم أي دعم مادي للأطفال، وتجنب مسؤوليته الأبوية تمامًا جهتم، رغم أن إحدى الفتاتين تعاني من التوحد والأخرى مصابة بقصور في الغدة الدرقية، فيما تأخر عن دفع نفقة الأطفال بأكثر من 700,000 جنيه مصري، رغم مقدرته المادية إذ يتقاضى 100 ألف دولار سنويًا، ولكنه زعم أنه يمر بضائقة مادية، كما أنكر أنه مقيم بشكل أساسي في كندا منذ سنوات، وادعى أننا كنا مقيمين بمصر وكان قرار الانفصال صدمة له بلا سبب واضح، وحاول حماية أطفاله من أن أهرب بهم لخارج البلاد"
طبيعة المعيشة في مصر بعد قرار منع الأطفال من السفر
تشير شانون إلى أنها تعيش مع أطفالها في مصر معتمدة على دعم محدود، كما تتطلب الحالة الصحية للفتيات رعاية صحية ومادية مستمرة
من جانب آخر، تطرقت إلى تفاصيل العلاقة بينها والفتيات وبين عائلة والدهم، فتقول:" خلال الزواج كانوا يعتبرونني كبنك متحرك، تعرضت لانتهاكات متكررة للخصوصية، كانوا يستخدمون متعلقاتي الشخصية، المنزل كان مسجلًا باسم والدته، وفرضوا علي قيودًا تحد قدرتي داخل المنزل، لم يكونوا لطفاء معي أبدًا، حاولت جدة الأطفال أن تحصل على الحضانة رغم أنها لا تهتم بالأطفال ولا تتواصل معهم"
السيدة شانون وأطفالهاالهدف الوحيد
تطالب السيدة شانون بدعم السلطات الكندية، بما في ذلك الشؤون العالمية الكندية وسفارة كندا في مصر، للمساعدة في حل الوضع وضمان عودة ابنتيها لكندا بأمان، كما تطلب التعاون بين السلطات الكندية والمصرية، لمعالجة حظر السفر وإعطاء الأولوية لمصلحة الأطفال ورفاهيتهم.وتختتم بقولها:"هدفي الوحيد هو العودة إلى كندا مع بناتي بأمان، وأن يتم حل هذه القضية عبر القنوات القانونية والدبلوماسية المناسبة، لا يمكن أن أضحي بحياة بناتي بعد الآن، بسبب محاولة والدهما حرمانهما من الحياة التي أستطيع أن أوفرها لهما"