الحسد موجود منذ زمن الأنبياء. وسبيل الوقاية أمامك اليوم
كشف الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، عن أبعاد مؤكداً أنه ظاهرة قرآنية لا مفر منها، ويجب مواجهتها بالتحصين والذكر.
قصة سيدنا يوسف عليه السلام
وأوضح خلال حوار تليفزيوني أن الحسد ليس غريبًا حتى على بيوت الأنبياء، مستشهداً بقصة سيدنا يوسف عليه السلام، حيث نصح يعقوب ابنه قائلاً: «يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَىٰ إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا».
وسائل عملية للحماية من الحسد
موضحاً أن الشيطان يجد دائمًا مدخلاً في الغيرة لإيقاع الضرر بين الأقارب؛ مضيفا أن النبي ﷺ وضع وسائل عملية للحماية من الحسد، منها الرقية الشرعية التي كان يرددها للنبي الحسن والحسين ﷺ، والاستعاذة بكلمات الله التامة، وقراءة المعوذات من سور الإخلاص والفلق والناس كحصن حصين لا يخترقه الحاسد.
المعاني الإعجازية في سورة الفلق
وأشار الشيخ الفيل إلى المعاني الإعجازية في سورة الفلق، فالفلق يعني شق الصبح الذي يبدد ظلام الليل، ما يرمز إلى أن ذكر الله قادر على تبديل عتمة الحسد بالنور والفرج، وأن حماية الله دائمة للمؤمنين، مؤكداً أن الشفاء يبدأ بيقين القلب قبل اللسان، وأن التحصين بالذكر والمعوذات يبقى الدرع الأول والأخير ضد كيد الحاسدين.
نرشح لك.
صورى مربعإعلان صورى مربعCONTENT END 1