يعد ليونيل ميسي أرخص لاعب في تاريخ كرة القدم، رغم كونه أحد أعظم اللاعبين على الإطلاق، إذ لم تدفع أي نادٍ يورو واحد مقابل انتقاله بين الأندية الكبرى.
بدأ ميسي مسيرته في نيويلز أولد بويز بالأرجنتين، ثم انضم إلى برشلونة وصنع المجد هناك قبل أن ينتقل إلى باريس سان جيرمان ومن ثم إنتر ميامي، جميعها دون دفع أي مقابل مالي.
ويعود ذلك إلى انضمامه المبكر لأكاديمية برشلونة وانتقاله لاحقًا بعد انتهاء عقوده، ما جعل كل انتقالاته مجانية رغم قيمته الفنية الضخمة.
وعلى الرغم من أن قيمة انتقاله كانت صفر، فإن تأثير ميسي الاقتصادي والتسويقي هائل، إذ رفع مداخيل الأندية من بيع القمصان وحقوق البث والرعاية.
كما أحدث ثورة جماهيرية وتسويقية مع إنتر ميامي، وزاد نسب المشاهدة للدوري الأميركي، ورفع القيمة السوقية للنادي والدوري في وقت قصير.
توضح هذه الظاهرة الفريدة أن ميسي "لا يُشترى بالمال… بل يصنع المال"، ليكون المثال الأبرز على القيمة الفنية مقابل صفر تكلفة انتقال.
وتظهر مسيرة النجم الأرجنتيني كيف يمكن للاعب أن يتحول إلى رمز اقتصادي وتسويقي عالمي، رغم أن أي نادٍ لم يدفع أي مقابل مالي لضمّه طوال مسيرته الاحترافية.