بدأت إدارة آي سي ميلان تحركات مبكرة لتأمين مستقبل نجمها البرتغالي رافاييل لياو، عبر فتح باب المفاوضات لتمديد طويل الأمد وتحسين راتبه، في خطوة تهدف إلى إغلاق الباب أمام محاولات أندية الدوري الإنجليزي التي تراقب اللاعب منذ موسمين، وعلى رأسها تشيلسي وليفربول، إلى جانب اهتمام من أندية الدوري السعودي.
مفاوضات مبكرة لتأمين الاستقرار
بحسب ما أوردته صحيفة الإيطالية، دخلت إدارة “الروسونيري” بالفعل في مناقشات مع ممثلي لياو، لبحث إمكانية توقيع عقد جديد يمنحه استقراراً طويل الأمد داخل ملعب “سان سيرو”.
وتسعى الإدارة إلى إنهاء الملف قبل انطلاق سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، تجنباً لأي ضغوط أو عروض مغرية قد تُربك حسابات الفريق، خاصة في ظل تصاعد اهتمام أندية البريمييرليج بخدمات اللاعب.
عقد ممتد حتى 2028… وزيادة مرتقبة في الراتب
كان لياو قد انضم إلى ميلان صيف 2019 بعقد لخمس سنوات، قبل أن يوقّع على تمديد جديد عام 2023 يربطه بالنادي حتى صيف 2028.
ويتقاضى الدولي البرتغالي حالياً راتباً صافياً يُقدّر بنحو 5.5 ملايين يورو سنوياً، إضافة إلى مكافآت مرتبطة بالأداء، ليُعد من بين الأعلى أجراً في الفريق. وتشير التوقعات إلى أن أي اتفاق جديد سيتضمن تحسيناً مالياً ملحوظاً، يتماشى مع دوره المتزايد وأهميته الفنية داخل التشكيلة.
أرقام تصاعدية تؤكد التطور
على الصعيد الفني، يواصل لياو تقديم مستويات مميزة هذا الموسم في ، بعدما سجل هدفه التاسع في المسابقة، متجاوزاً حصيلته في الموسم الماضي (ثمانية أهداف)، مع تبقي 14 جولة على نهاية الموسم.
وتعكس هذه الأرقام تطوراً واضحاً في الفعالية الهجومية للنجم البرتغالي، سواء من حيث التسجيل أو صناعة الفرص، ما يعزز مكانته كأحد أبرز عناصر الفريق في المرحلة الحالية.
ديربي الغضب.. اختبار القيادة
تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة أمام في “ديربي الغضب”، حيث يُنتظر أن يقود لياو الخط الأمامي لميلان في مواجهة الغريم التقليدي والمتصدر.
وكان اللاعب قد وصف الديربي في تصريحات سابقة بأنه مباراة “حياة أو موت”، ما يعكس إدراكه لقيمتها الجماهيرية والفنية ويرى متابعون أن لياو بات يؤدي دوراً قيادياً أكبر داخل غرفة الملابس، وهو ما يُفسر رغبة الإدارة في ربطه بعقد طويل يحصّن المشروع الرياضي للنادي.
صيف حاسم في “سان سيرو”
في ظل الاهتمام الإنجليزي والسعودي، تبدو الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل لياو، سواء بتجديد يعزز استقرار ميلان الفني، أو بفتح الباب أمام سيناريوهات انتقال ضخمة.