أعلنت 22 دولة، من بينها دول أوروبية إلى جانب البحرين والإمارات، التزامها بدعم التحركات الدولية الهادفة إلى تأمين حركة السفن في ، في ظل التوترات المتصاعدة التي تهدد أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
إدانة حادة لإيران وتحذير من خرق القانون الدولي
وفي بيان مشترك نشر عبر منصة إكس، وجهت الدول الموقعة انتقادات قوية لإيران، على خلفية ما وصفته بهجمات على سفن تجارية واستهداف للبنية التحتية المدنية، فضلًا عن تعطيل الملاحة في المضيق، معتبرة أن تلك الممارسات تمثل انتهاكًا صريحًا لقواعد القانون الدولي.
مطالب بوقف التصعيد والالتزام بقرارات مجلس الأمن
ودعت الدول طهران إلى إنهاء كافة الأنشطة العدائية، والامتثال لقرار مجلس الأمن 2817، مؤكدة أن حرية الملاحة تُعد من الركائز الأساسية التي يقوم عليها النظام الدولي، وأن أي اضطراب في هذا الشريان البحري ينعكس سلبًا على أمن الطاقة العالمي ويؤثر بشكل مباشر على الفئات الأكثر هشاشة.
وأشاد البيان بتفويض وكالة الطاقة الدولية للإفراج المنسق عن الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية، في خطوة تهدف إلى تهدئة الأسواق، مع التأكيد على الاستعداد للتعاون مع الدول المنتجة لضمان استقرار الإمدادات.
كما شدد على أهمية دعم الدول المتضررة عبر قنوات الأمم المتحدة والمؤسسات المالية الدولية.
تصعيد عسكري متبادل يزيد من تعقيد المشهد
يأتي ذلك في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا عسكريًا حادًا، حيث تواصل كل من الولايات المتحدة وإسرائيل تنفيذ ضربات داخل إيران منذ أواخر فبراير الماضي، طالت العاصمة طهران وأسفرت عن خسائر بشرية ومادية، من بينها مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من قيادات الحرس الثوري.
وفي المقابل، ردت إيران بإطلاق صواريخ استهدفت مواقع داخل إسرائيل، إلى جانب منشآت عسكرية أمريكية في عدة دول بالمنطقة، من بينها الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، مؤكدة عزمها تنفيذ رد غير مسبوق.