خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🛢️ الصين تتحرك لتأمين عبور النفط عبر مضيق هرمز وسط تصعيد الحرب على إيران

الصين تتحرك لتأمين عبور النفط عبر مضيق هرمز وسط تصعيد الحرب على إيران
الصين تتحرك لتأمين عبور النفط عبر مضيق هرمز وسط تصعيد الحرب على إيران...

تشهد التحركات الدبلوماسية في الشرق الأوسط نشاطًا متسارعًا مع تصاعد التوترات العسكرية، حيث كشفت مصادر دبلوماسية عن تحركات صينية لإيجاد ممر آمن لعبور ناقلات الطاقة عبر مضيق هرمز، في محاولة لاحتواء تداعيات الحرب الدائرة على إيران وتأثيرها على الأسواق العالمية.

🔸 محادثات صينية إيرانية لضمان مرور ناقلات الطاقة

أفادت ثلاثة مصادر دبلوماسية لوكالة رويترز أن الصين تجري محادثات مع إيران بهدف تأمين مرور آمن لناقلات النفط الخام وسفن الغاز الطبيعي المسال، خاصة الشحنات القطرية، عبر مضيق هرمز، وذلك في ظل تصاعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية على طهران.

وبحسب المصادر، فإن الحرب التي دخلت يومها السادس يوم الخميس تسببت في شلل شبه كامل لحركة الشحن في المضيق الحيوي، ما أدى إلى تعطيل نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال المتداولة عالميًا.

🔸 اعتماد صيني كبير على مضيق هرمز

تعتمد الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، بشكل كبير على إمدادات الطاقة القادمة من الشرق الأوسط، إذ تستورد نحو 45% من احتياجاتها النفطية عبر مضيق هرمز.

وأوضحت المصادر أن بكين، التي تربطها علاقات وثيقة بطهران، غير راضية عن القيود التي فرضتها إيران على الملاحة في المضيق، وتسعى عبر قنوات دبلوماسية إلى ضمان مرور السفن التجارية بأمان لتفادي مزيد من الاضطرابات في أسواق الطاقة العالمية.

🔸 مؤشرات محدودة على استئناف الملاحة

أظهرت بيانات تتبع السفن أن ناقلة تحمل اسم “Iron Maiden” تمكنت من عبور مضيق هرمز خلال الليل بعد تغيير إشارتها التعريفية إلى “مملوكة للصين”، في خطوة اعتبرها مراقبون مؤشرًا على احتمال وجود تفاهمات غير معلنة تسمح بمرور بعض السفن.

لكن الخبراء يؤكدون أن الأسواق العالمية بحاجة إلى زيادة ملحوظة في حركة العبور لتهدئة المخاوف من نقص الإمدادات واحتواء تقلبات الأسعار.

🔸 ارتفاع أسعار النفط وتداعيات اقتصادية

تزامن تعطل الملاحة في المضيق مع ارتفاع أسعار النفط الخام بأكثر من 15% منذ اندلاع النزاع، في ظل توقف بعض الإنتاج نتيجة الهجمات الإيرانية التي استهدفت منشآت للطاقة في منطقة الخليج وسفنًا تمر عبر المضيق.

كما أفادت تقارير بأن صواريخ إيرانية وصلت إلى أهداف بعيدة مثل قبرص وأذربيجان وتركيا، ما زاد من حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية ودفع عددًا من الاقتصادات الكبرى إلى التحذير من موجة تضخم جديدة مدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة.

🔸 تراجع حاد في حركة الناقلات

أظهرت بيانات شركة فورتكسا لتتبع حركة الشحن أن عدد ناقلات النفط الخام التي عبرت المضيق انخفض إلى أربع سفن فقط في الأول من مارس، بعد يوم واحد من اندلاع الأعمال العدائية، مقارنة بمتوسط 24 سفينة يوميًا منذ بداية العام.

كما تشير بيانات فورتكسا وكبلر إلى أن نحو 300 ناقلة نفط لا تزال عالقة داخل المضيق بانتظار السماح لها بالعبور.

🔸 استثناءات محدودة لعبور بعض السفن

في سياق متصل، قال خبير صناعة السكر المخضرم مايك ماكدوغال إن مسؤولين تنفيذيين في قطاع السكر بالشرق الأوسط أكدوا أن بعض السفن ما زالت تعبر المضيق، لكنها تقتصر على السفن المملوكة للصين أو إيران.

من جهته، أوضح جمال الغرير، العضو المنتدب لشركة الخليج للسكر في دبي، أن بعض السفن التي تحمل شحنات سكر حصلت على إذن بالعبور، بينما لا تزال سفن أخرى ممنوعة، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

🔸 الموقف الإيراني من الملاحة في المضيق

وكانت الحكومة الإيرانية أعلنت في وقت سابق من الأسبوع أنها لن تسمح بمرور أي سفن تابعة للولايات المتحدة أو إسرائيل أو الدول الأوروبية أو حلفائها عبر مضيق هرمز.

غير أن البيان الإيراني لم يتطرق إلى الصين، ما يفتح الباب أمام تفاهمات محتملة بين طهران وبكين لضمان استمرار تدفق الطاقة عبر أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×