قال ، إن جذور عائلته في عالم التجارة تمتد لسنوات طويلة، موضحًا أن هذه الخلفية كان لها دور كبير في تشكيل مسيرته المهنية لاحقًا.
وأضاف في لقاء مع مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، أنّ والده ينتمي في الأصل إلى محافظة دمياط، وكان قد التحق بالخدمة في القوات الجوية وأصبح طيارًا، لكن ارتباط العائلة بالتجارة ظل حاضرًا بقوة.
تجارة الحبوب
وتابع: «طبعًا الدمياطية شطار شويتين، وأهله كلهم من دمياط»، في إشارة إلى الطبيعة التجارية التي اشتهرت بها المدينة وأهلها عبر الأجيال.
وأوضح أن جده كان من كبار تجار الحبوب في مصر في ذلك الوقت، مشيرًا إلى أن تجارة الحبوب قديمًا كانت تعتمد على الحركة التجارية بين الصعيد والوجه البحري قبل ظهور الاستيراد عبر البواخر من أوروبا أو الولايات المتحدة.
وقال: «أبوه كان تاجر حبوب في الأصل، وكان من كبار تجار الحبوب اللي بيجيبوا الدرة من الصعيد، مكنش لسه في بواخر ولا نستورد من أوروبا ولا من أمريكا»، مؤكدًا أن التجارة في العائلة كانت تُورَّث جيلًا بعد جيل، لأنهم «بيشربوا التجارة أب عن جد عن جد، لأن دي حياتهم».
العودة لدمياط
وأشار إلى أن والده بعد تخرجه قرر العودة إلى دمياط ليبدأ نشاطًا تجاريًا مرتبطًا بصناعة الأثاث التي تشتهر بها المحافظة.
وقال: «اتخرج والدي وقرر يرجع دمياط، وابتدى يشتغل يستورد حاجات لبتوع الموبيليات، زي الورق الذهب، والقشرة، والأبلكاش».
مساعدة الوالد
وهنا علقت قائلة إن البداية كانت طبيعية لأن دمياط معروفة بأنها بلد الموبيليات، ليرد الجميل مؤكدًا: «طبعًا».
وتابع حديثه موضحًا أنه بدأ مبكرًا في مساعدة والده في العمل، حيث شارك في أنشطة مختلفة منها المشاركة في معرض القاهرة الدولي وبعض الأعمال المرتبطة بالمقاولات.
وقال: «ابتديت بقى أساعده… معرض القاهرة الدولي، مش عارف إيه، وابتدت آخد شوية مقاولات، والدنيا مشيت كده»، مشيرًا، إلى أن تلك التجارب كانت بمثابة الخطوات الأولى التي اكتسب من خلالها خبرات عملية في عالم التجارة والأعمال.
طبيعة العمل في المقاولات
وحول طبيعة عمله في المقاولات خلال تلك الفترة، أوضح أنها لم تكن مقاولات بناء بالمعنى التقليدي، وإنما كانت تركز على أعمال التشطيبات والتجهيزات الداخلية.
وأوضح: «مقاولات يعني تشطيب، موكيت، دهانات، خشب، أرضيات»، لافتًا إلى أن هذه المرحلة مثلت جزءًا مهمًا من رحلته العملية قبل أن يتجه لاحقًا إلى مجالات أخرى في عالم الأعمال.