قال ، إن اسم المجموعة يعود في الأساس إلى أسماء الإخوة الثلاثة في العائلة، موضحًا أن “3A” ترمز إلى أيمن وأشرف وآية.
وأضاف في لقاء مع مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، أنّ بداية دخوله عالم الحبوب جاءت بشكل غير متوقع، حيث قال: «كنت في زيارة في مكتب واحد من الأقارب، ولقيت قدامه على المكتب حتة حديدة كده».
سر القطعة المعدنية
وأوضح أن تلك القطعة المعدنية كانت جهازًا يُستخدم في مزارع الدواجن ويُعرف باسم Separate Sex Feeding، وهو نظام يسمح بتغذية الدجاج والديك بشكل مختلف.
وقال: «دي بتعدي رأس الفرخة ومتعديش رأس الديك علشان نغير في العلف بتاع الفرخة فتدي بيضة صحية، والديك لأن رأسه أعلى بياكل علف مختلف».
وتابع أنه أخذ هذه القطعة وذهب بها إلى ورشته الصغيرة، حيث صنع نموذجًا مماثلًا لها باستخدام “شبلونة” وماكينات لحام، ثم بدأ في تصنيعها وجلفنتها.
مزارع الدواجن
وتابع أنه بدأ بعدها في زيارة مزارع الدواجن لتسويق هذه المعدات بنفسه، وهو ما أتاح له التعرف على شبكة واسعة من العاملين في القطاع.
وقال: «وأنتِ بتلفي المزارع بتقابلي ناس كتير؛ ده بيورد أدوية، وده بيورد صويا، وده بيورد كونسنترات، وده بيورد حاجات تانية».
وأشار إلى أن إحدى هذه الزيارات كانت نقطة التحول في مسيرته، عندما سأله أحد أصحاب المزارع إن كان يعرف موردًا للصويا.
وأضاف: «قال لي ما تعرفش حد يبعلي صويا؟ قولتله لا، بس أنا كنت امبارح في شركة وقابلت ناس، فهسألهم».
حجم الفرص بالمجال
وبعد تواصله مع شركة توريد عالمية، تمكن من شراء الكمية وبيعها لصاحب المزرعة، ليحقق بذلك أول مكسب له في تجارة الصويا.
وأكد أن هذه التجربة كشفت له حجم الفرص في هذا المجال، موضحًا أن الأرباح في تصنيع المعدات كانت محدودة مقارنة بتجارة الحبوب.
وقال: «الموضوع كان بيعملك مبالغ صغننة، لكن لما دخلت في الصويا لقيت نفسك ممكن تعمل 10 دولار في الطن»، مشيرًا إلى أن هذا الأمر شجعه على التوسع تدريجيًا في تجارة الحبوب.