قال ، إن النجاح في عالم الأعمال لا يعتمد على عنصر واحد فقط، بل هو مزيج بين الاجتهاد والسعي المستمر إلى جانب الحظ والفرص التي قد تأتي في توقيت مناسب.
وأضاف في لقاء مع مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، أنه يؤمن بدور الحظ والصدف في البيزنس، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن السعي والعمل يظلان الأساس.
الفصحى والدارج
وتابع بأسلوب يجمع بين الفصحى والدارج: «ده هي دي الأساس.. اسعي، اسعي هيجيلك وعندك حظ وصدف، بس أهم حاجة السعي»، مشيرًا إلى أن العمل والاجتهاد هما الطريق الذي قد يقود في النهاية إلى الفرص المناسبة.
وألمح أن الإنسان قد يبذل جهدًا كبيرًا لكن الفرصة قد لا تأتي دائمًا، موضحًا: «ياما ناس سعت ومكسبتش، مجالهاش الفرصة، مجالهاش الرزقة».
مفهوم "الرزقة"
وأشار إلى أن مفهوم "الرزقة" يعبر عن اللحظة التي تتاح فيها الفرصة لتحقيق النجاح، قائلاً: «مجالهاش الرزقة إنها تكسب خلاص».
وأكد أن النجاح في عالم الأعمال يرتبط بعوامل متعددة، حيث يجتهد الإنسان ويعمل بجد، ثم تأتي الفرصة المناسبة في التوقيت الذي يحقق له النجاح.
مرحلة بداية التسعينيات
وأوضح إن بداية التسعينيات شهدت تحولًا مهمًا في سوق تجارة الحبوب في مصر، خاصة بعد فتح سوق الذرة وخروج الحكومة تدريجيًا من إدارة هذا القطاع، متابعًا، أن تلك المرحلة شكلت نقطة فارقة في طبيعة المنافسة داخل السوق.
وأضاف أن الحكومة كانت تلعب دورًا كبيرًا في السوق قبل ذلك، لكن مع بداية عامي 1991 و1992 بدأ فتح المجال بشكل أوسع أمام القطاع الخاص.
وقال موضحًا: «خرجت الحكومة في حوالي سنة 91 أو 92 واتفتح سوق الدرة»، وهو ما أتاح فرصًا جديدة للشركات الخاصة للدخول بقوة في مجال الاستيراد والتجارة.
المنافسة في تلك الفترة
وأشار إلى أن المنافسة في تلك الفترة كانت موجودة لكنها لم تكن كبيرة كما هي اليوم، لافتًا إلى أن من أبرز المنافسين في ذلك الوقت كان رجل الأعمال الراحل ضياء الباني، الذي وصفه قائلاً: «ضياء طبعًا ده أستاذي الله يرحمه»، مؤكدًا أنه كان شخصية مهمة ومؤثرة في السوق وتعلم منه الكثير خلال مسيرته المهنية.
واستكمل حديثه أن بعض الشركات العالمية التي كانت تعمل في السوق المصري خرجت لاحقًا، لأن هوامش الربح التي اعتادت تحقيقها لم تعد متوفرة بنفس المستوى.
وختتم : «شركات عالمية لما اتفتح السوق خرجت لأنها كانت بتعمل Margins عالية جدًا جدًا»، وهو ما فتح المجال بشكل أكبر أمام الشركات المحلية للتوسع والنمو داخل السوق المصري.