تحدثت تقارير إعلامية إسرائيلية ولبنانية، فجر السبت، عن عملية إنزال جوي نفذتها قوات إسرائيلية في منطقة البقاع شرق لبنان، وسط معلومات غير مؤكدة عن محاولة لاستهداف أو خطف شخصية قيادية في حزب الله.
وبحسب منصات إعلامية إسرائيلية معنية بالشؤون الأمنية، فقد جرى إنزال قوة إسرائيلية في بلدة النبي شيت الواقعة في البقاع الشرقي، حيث اندلعت اشتباكات مسلحة بينها وبين عناصر من الحزب في المنطقة.
كما تداولت وسائل إعلام عبرية أنباء عن عملية إنزال أخرى نفذتها قوة إسرائيلية في بلدة الخيام جنوب لبنان، تخللتها مواجهات مع عناصر من قوة الرضوان، وهي وحدة النخبة التابعة لحزب الله.
في المقابل، تحدثت مصادر لبنانية وشهود عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن إنزال ثالث في بلدة الخضر، مشيرين إلى اندلاع اشتباكات هناك أيضًا.
من جهتها، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن اشتباكات تدور في مرتفعات السلسلة الشرقية على الحدود اللبنانية السورية، وتحديدًا في محور النبي شيت – حام، حيث تحاول مجموعات مسلحة التصدي لمحاولات إنزال إسرائيلية في المنطقة.
وأضافت الوكالة أن الأجواء في المنطقة تشهد تحليقًا مكثفًا للطيران الإسرائيلي، إلى جانب استخدام بالونات حرارية في سماء المنطقة.
وتداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة قالوا إنها توثق الاشتباكات في بلدة النبي شيت، حيث تُسمع أصوات إطلاق نار كثيف.
ويأتي ذلك بعد يوم شهد تصعيدًا عسكريًا ملحوظًا، إذ نفذ الطيران الإسرائيلي أكثر من 13 غارة جوية عنيفة على مناطق في شرق لبنان، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، إضافة إلى وجود مفقودين تحت أنقاض المباني المستهدفة.