خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

📣 نشأت الديهي: الشرق الأوسط مصاب بلعنة الجغرافيا والطاقة والممرات الملاحية

نشأت الديهي: الشرق الأوسط مصاب بلعنة الجغرافيا والطاقة والممرات الملاحية
نشأت الديهي: الشرق الأوسط مصاب بلعنة الجغرافيا والطاقة والممرات الملاحية...

اعتبر الإعلامي نشأت الديهي أن منطقة الشرق الأوسط تمر اليوم بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها المصالح السياسية والاقتصادية والعسكرية، ما يجعل المشهد الإقليمي محكومًا بعدة عوامل تاريخية وجغرافية واستراتيجية.

جاء ذلك خلال تقديمه برنامجه "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية Ten، مساء السبت، حيث تناول التحديات الراهنة التي تواجه المنطقة وارتباطها بالسيطرة على الممرات الملاحية ومصادر الطاقة.

وأشار "الديهي" إلى أن الشرق الأوسط يعاني مما وصفه بـ"لعنة الجغرافيا والطاقة والممرات الملاحية"، مؤكدًا أن هذه العوامل جعلت المنطقة مركزًا للصراعات الكبرى، حيث تتقاطع مصالح القوى الإقليمية والدولية، وتتصارع من أجل النفوذ والهيمنة. وأضاف أن هذه اللعنة الجغرافية ليست مجرد تعبير بل واقع يفرض نفسه على أي سياسات إقليمية، خاصة مع وجود موارد طبيعية غنية وممرات استراتيجية تربط القارات.

وأوضح الإعلامي أن هناك تساؤلات جوهرية حول ما إذا كان هناك مخطط لإعادة رسم خريطة الشرق الأوسط، بما يعيد توزيع النفوذ ويحدد قواعد الهيمنة الجديدة في المنطقة. وقال: "التركيز اليوم ينصب على السيطرة على الممرات الملاحية الاستراتيجية، ومصادر الطاقة، وخطوط أنابيب الغاز والنفط، لأن أي تغير في هذه المواقع الحيوية يمكن أن يعيد صياغة التوازنات الإقليمية والدولية بشكل كامل".

وأضاف أن الحديث يدور أيضًا حول ترتيبات محتملة بين القوى الكبرى، مثل الولايات المتحدة وروسيا والصين، لتقسيم مناطق النفوذ، في ظل حالة من الضبابية وعدم اليقين. وأوضح أن المشهد الإقليمي يشهد تغيرات متسارعة، قد تؤدي إلى إعادة رسم قواعد الهيمنة التقليدية، وربما إعادة النظر في الخطوط الحمراء التي كانت تحدد سلوك الدول على مدار عقود.

وأشار "الديهي" إلى أن هذه التحولات قد تكون مقدمة لتحولات تاريخية كبرى في المنطقة، تشمل ظهور تحالفات جديدة وإعادة تشكيل نفوذ بعض الدول الإقليمية، خاصة في ظل تزايد التوترات الإقليمية والمنافسة على مصادر الطاقة والممرات الملاحية. وأكد أن فهم هذه التطورات يتطلب قراءة متأنية للتاريخ وسياقاته، بعيدًا عن التفسيرات السطحية التي قد تغفل عن أبعاد الصراع الاستراتيجي والاقتصادي.

وأكد الإعلامي أن المنطقة اليوم تحتاج إلى قدر كبير من الحكمة والرؤية الاستراتيجية، سواء على مستوى الدول الإقليمية أو على مستوى القوى الدولية المتدخلة، مشيرًا إلى أن أي تجاهل لهذه المعطيات قد يؤدي إلى تصاعد الأزمات أو نشوء صراعات جديدة، مع التأكيد على أن استقرار المنطقة يرتبط بشكل مباشر بالتحكم في موارد الطاقة وضمان حرية الممرات البحرية.

وختامًا، شدد "الديهي" على أن مراقبة التحولات الإقليمية بدقة ووعي هي السبيل لفهم المستقبل المتوقع للشرق الأوسط، معتبرًا أن المرحلة الراهنة قد تكون مفصلية، وقد تشهد تغيرات جذرية في موازين القوى والتحالفات، ما يجعل المنطقة محور اهتمام عالمي مستمر، وأن أي قراءة للمشهد يجب أن توازن بين المعطيات السياسية والاقتصادية والجغرافية لتحقيق فهم شامل للمستقبل.

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×