تُوّج النجم المغربي إسماعيل صيباري، لاعب آيندهوفن، بجائزة أفضل لاعب خلال شهر فبراير في الدوري الهولندي الممتاز، ليواصل موسمه الاستثنائي ويؤكد مكانته كأحد أبرز نجوم المسابقة هذا العام.
ويعد هذا التتويج الثاني للاعب البالغ من العمر 25 عامًا خلال الموسم الحالي، بعدما سبق له الفوز بالجائزة ذاتها في شهر أكتوبر، عقب المستويات المميزة التي قدمها مع فريقه.
وقدم صيباري أداءً لافتًا خلال مباريات الشهر الماضي، حيث سجل أهدافًا حاسمة أمام فريقي فينورد روتردام وغرونينغن، ليساهم بشكل مباشر في نتائج فريقه.
وحصل اللاعب المغربي على تقييمات مرتفعة من وسائل الإعلام الرياضية الهولندية، بلغت 7.5 و7 على التوالي، بفضل تأثيره الواضح في الخط الهجومي وآدائه القوي داخل الملعب.
منح اللاعب فترة راحة قصيرة
من جانبه، قرر المدير الفني لآيندهوفن، بيتر بوش، منح اللاعب فترة راحة قصيرة بعد مشاركته المكثفة مع منتخب المغرب في نهائيات كأس أمم إفريقيا، التي بلغ فيها “أسود الأطلس” المباراة النهائية. وأوضح المدرب أن صيباري عانى من إرهاق بدني نتيجة عدم حصوله على العطلة الشتوية المعتادة بسبب التزاماته الدولية.
وشعر آيندهوفن بغياب نجمه المغربي بشكل واضح، بعدما تعرض الفريق لهزيمة مفاجئة أمام فوليندام بنتيجة 2-1، وهي خسارة أبرزت القيمة الفنية الكبيرة التي يمثلها صيباري في منظومة الفريق.
لكن اللاعب عاد سريعًا ليؤكد أهميته، حيث ساهم في فوز كبير على هيرنفين بتمريرة حاسمة، قبل أن يواصل تألقه بتسجيل هدف مميز في مرمى هيراكليس ألميلو، ما منحه أعلى معدل تقييم خلال شهر فبراير.
وتشير تقارير عديدة إلى أن صيباري قد يكون بصدد خوض تجربة جديدة خارج آيندهوفن خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في ظل الاهتمام المتزايد بخدماته من عدة أندية أوروبية، ويُتوقع أن يكون أحد أبرز الصفقات المحتملة للنادي الهولندي إذا ما تقرر بيعه بعد نهاية الموسم.
ويبقى التحدي الأكبر أمام اللاعب المغربي في الفترة المقبلة هو قيادة آيندهوفن نحو التتويج بلقب الدوري الهولندي، ليختتم بذلك مرحلة مميزة في مسيرته مع النادي، الذي خاض معه نحو 150 مباراة منذ ظهوره الأول في الفريق الأول عام 2020، قبل أن يفتح صفحة جديدة في أحد الدوريات الأوروبية الكبرى.