يسابق الجهاز الطبي لنادي برشلونة الزمن من أجل تجهيز النجم الشاب لامين يامال للمباريات المقبلة في الدوري الإسباني، بعد غيابه عن التدريبات الجماعية للفريق خلال الساعات الماضية.
وأثار هذا الغياب حالة من القلق بين جماهير النادي الكتالوني، خاصة في ظل الدور الكبير الذي يلعبه اللاعب الشاب في الخط الهجومي تحت قيادة المدرب الألماني هانزي فليك.
غياب يامال في توقيت حساس للفريق
ويأتي غياب يامال في توقيت حساس للفريق الذي يسعى لمواصلة نتائجه الإيجابية محليًا وقاريًا، لا سيما بعد التعادل المهم الذي حققه برشلونة خارج أرضه أمام نيوكاسل في دوري أبطال أوروبا.
ويعد اللاعب البالغ من العمر 17 عامًا أحد أهم الأسلحة الهجومية في تشكيلة فليك، بفضل سرعته ومهاراته وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.
ووفقًا لصحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، فإن يامال لم يشارك في أول حصة تدريبية للفريق عقب العودة من إنجلترا، بعدما تعرض لوعكة صحية خفيفة حالت دون انضمامه لزملائه في المران.
مشاركته في مواجهة إشبيلية المقبلة لا تزال واردة
وأكدت المصادر داخل النادي أن حالته ليست مقلقة، وأن مشاركته في مواجهة إشبيلية المقبلة يوم الأحد لا تزال واردة بشكل كبير في حال تحسن حالته خلال الساعات القادمة.
وفي السياق ذاته، يواصل المدافع إريك جارسيا برنامجه التأهيلي بعيدًا عن التدريبات الجماعية، بعد معاناته من آلام عضلية حرمته من السفر مع الفريق إلى إنجلترا. ويأمل الجهاز الفني في استعادة خدماته قبل مواجهة إشبيلية لتعزيز الخيارات الدفاعية للفريق في المرحلة المقبلة.
وشهدت تدريبات برشلونة أيضًا مشاركة عدد من لاعبي الفريق الرديف لتعويض الغيابات، حيث استدعى هانزي فليك مجموعة من المواهب الشابة مثل إيدير أليير وتومي ماركيز وألفارو كورتيس، إلى جانب الشاب تشافي إسبارت الذي خطف الأنظار في ظهوره الأول مع الفريق خلال مباراة نيوكاسل، ونال إشادة خاصة من المدرب الألماني.
وتشير التوقعات إلى أن لامين يامال قد يعود للمشاركة في تدريبات الفريق بشكل طبيعي قبل مواجهة إشبيلية إذا تحسنت حالته الصحية سريعًا، ومع حاجة برشلونة لخدماته الهجومية، تبدو فرص ظهوره في التشكيل الأساسي كبيرة، ما لم تحدث أي تطورات غير متوقعة قبل موعد المباراة.