خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🔥 بين إيران وأمريكا وإسرائيل.. من يتحمل تكاليف الحرب الممتدة؟ خبراء يكشفون لـ" آفاق عربية "

بين إيران وأمريكا وإسرائيل.. من يتحمل تكاليف الحرب الممتدة؟ خبراء يكشفون لـ" آفاق عربية "
بين إيران وأمريكا وإسرائيل.. من يتحمل تكاليف الحرب الممتدة؟ خبراء يكشفون لـ" آفاق عربية "...

في ظل استمرار التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، تتزايد المخاوف من اتساع رقعة وما تحمله من تداعيات سياسية واقتصادية معقدة، خاصة مع التقلبات الحادة في أسعار النفط وتأثيراتها المباشرة على اقتصادات المنطقة والعالم.

ومع دخول الحرب في أسبوعها الثالث، يطرح سؤال استراتيجي نفسه بقوة: من يتحمل تكلفة الصراع الممتد؟ إذ لا تحسم هذه المواجهة بالقوة العسكرية وحدها، بقدر ما ترتبط بمدى قدرة كل طرف على الصمود أمام الضغوط السياسية والاقتصادية والعسكرية التي يفرضها استمرار الحرب.

وفي هذا السياق، يستعرض عدد من الخبراء والمتخصصين، في تصريحات خاصة لموقع " " الإخباري، قراءاتهم لمستقبل الصراع والسيناريوهات الأكثر ترجيحًا لمساره خلال الفترة المقبلة، إلى جانب تقديراتهم للأطراف التي قد تتحمل العبء الأكبر من خسائر هذه الحرب.

🔸 من يتحمل تكاليف الحرب الممتدة؟

قال الدكتور أحمد عطا، المحلل السياسي والمتخصص في شؤون الإرهاب الدولي، إن الإجابة عن سؤال من يتحمل الجزء الأكبر من تكاليف وآثار هذه الحرب لا يمكن اختزالها في إطار اقتصادي بحت، مؤكدًا أنه لا يجوز تحويل الحروب بكل تداعياتها وآثارها السلبية المدمرة إلى مجرد معادلة مكسب وخسارة.

وأوضح أن مفهوم الربح والخسارة قد يرتبط بالشركات والمشروعات الكبرى، لكن الحروب لها أسباب تدفع إلى اندلاعها وأخرى تحدد نهايتها، ولذلك فإن كل من شارك في إشعال هذه الحرب أو دعا إليها يجب أن يتحمل الجزء الأكبر من خسائرها.

وأضاف أن كل طرف ساهم في إشعال التوتر في منطقة الشرق الأوسط، وخاصة من استهدف الممرات البحرية، عليه أن يتحمل جانبًا كبيرًا من هذه الخسائر.

🔸 غلق مضيق هرمز

وأشار "عطا" إلى أن إيران عندما اتخذت قرار غلق مضيق هرمز مارست ضغوطًا اقتصادية عالمية على الدول الكبرى، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، خاصة فيما يتعلق بتجارة النفط التي تعد التجارة الأولى في العالم.

ولفت إلى أن طهران حاولت تمرير ضغوط على واشنطن عبر ارتفاع أسعار النفط، وهو أمر غير مقبول، مشددًا على أن الأطراف الثلاثة التي شاركت في هذه الحرب، وهي والولايات المتحدة، عليها أن تتحمل خسائر هذه الحرب التي أصابت اقتصاديات الدول الهشة.

وبين أن الحرب الإيرانية الإسرائيلية كانت سببًا مباشرًا في تصاعد أسعار النفط إلى مستويات غير مقبولة لا تستطيع الاقتصادات الهشة تحملها، موضحًا أن المقصود باقتصادات الدول الهشة هو دول منطقة الشرق الأوسط.

وذكر أن سعر النفط وصل إلى 120 دولارًا للبرميل، ثم انخفض لاحقًا إلى 80 دولارًا بعد تصريح للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أكد فيه أن الحرب أوشكت على الانتهاء.

وشرح أن هذا الأمر يعني أن أول من أدرك خطورة ارتفاع أسعار النفط عالميًا وتأثيراته الاقتصادية، التي قد تصل إلى حد إحداث شلل اقتصادي في العالم، هو الرئيس الأمريكي.

وأردف أن أولى خسائر هذه الحرب تمثلت في وصول سعر النفط العالمي إلى مستويات غير مقبولة، ربما تعادل الأسعار التي سادت مع بداية الحرب الروسية الأوكرانية.

وتابع أن منطقة الشرق الأوسط مرت خلال السنوات الأخيرة بعدد من الأزمات الدولية والإقليمية، بدءًا من الربيع العربي، ثم جائحة كورونا، ثم الحرب الروسية الأوكرانية، ثم حرب طوفان الأقصى في غزة، وصولًا إلى الجناح الخامس من الأزمات، وهو الحرب الإيرانية الإسرائيلية الأمريكية.

🔸 السيناريوهات المتوقعة لفترة الحرب

وفيما يتعلق بالسيناريو الأكثر ترجيحًا لمسار الحرب، قال المحلل السياسي، إن الحرب بدأت بين طرف أحادي وطرف ثنائي؛ حيث تمثل إيران الطرف الأحادي، بينما يمثل الطرف الثنائي كل من إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية اللتين بدأتا الضربات أو أشعلتا الحرب.

ونوه أن السيناريو الأكثر واقعية يشير إلى احتمال تغير أطراف الصراع، بحيث تبقى إيران طرفًا رئيسيًا، لكنها قد تتحول إلى مواجهة دول الخليج.

وأضاف أن إيران وجدت أن استهداف القواعد العسكرية والشركات الأمريكية في دول الخليج يمثل هدفًا سهلًا وورقة ضغط قوية يمكن أن تحقق من خلالها مطالبها السياسية والعسكرية والاقتصادية في هذه المرحلة، بدلًا من المواجهة المباشرة مع تل أبيب.

🔸 مصير اليورانيوم الإيراني

وفيما يخص النووي الإيراني، ذكر أحمد عطا، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أكد أن الحرب لن تتوقف إلا بعد إنهاء ما وصفه بهيمنة إيران وقوتها فيما يتعلق بتخصيب اليورانيوم النووي، وغيرها من المبررات التي يطرحها لتبرير استمرار الحرب مع إيران.

وأكمل أن السيناريو الأكثر واقعية يتمثل في استمرار الحرب بين طرف يعتبره سهلًا وهشًا، وهو المصالح الأمريكية والقواعد العسكرية الأمريكية في دول الخليج، في مقابل الطرف الإيراني.

ولفت إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هو في الأساس رجل أعمال وليس رجلًا سياسيًا أو عسكريًا، مشيرًا إلى أن هذه النقطة تمثل جزءًا من المشكلة في إدارة رؤية الإدارة الأمريكية الحالية في مواجهة إيران.

واستطرد أن كثيرًا من الخبراء على مستوى العالم لمسوا أن الإدارة الأمريكية الحالية تفتقد إلى الرؤية العسكرية والسياسية الواضحة في تحقيق انتصارات أمام إيران.

وأكد أن السيناريو الأكثر واقعية هو استمرار الحرب، ولكن مع تحول مسارها إلى مواجهة بين إيران من جهة، ودول الخليج باعتبارها ساحة لاستهداف القواعد العسكرية الأمريكية وشركات النفط الأمريكية من جهة أخرى، منوهًا أن دول الخليج أصبحت الملعب الأسهل بالنسبة للصواريخ الإيرانية.

🔸 إنتهاء الحرب وخفض أسعار النفط عالميًا

وتحدث عطا عن تصريح الرئيس الأمريكي، الذي صرح فيه بأن الحرب الإيرانية الإسرائيلية الأمريكية أوشكت على الانتهاء، موضحًا أنه لم يكن هدفه إنهاء الحرب بقدر ما كان يهدف إلى خفض أسعار النفط عالميًا.

وبين أن هذا الهدف تحقق بالفعل، إذ انخفض سعر البرميل من 120 دولارًا إلى 80 دولارًا بعد ذلك التصريح، مشددًا في الوقت ذاته، على أن ربط هذا التصريح بإمكانية إنهاء الحرب يعد أمرًا غير دقيق، لأن الحرب انتقلت من المواجهة المباشرة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، إلى استهداف الأهداف العسكرية الأمريكية في دول الخليج.

وأكد أن قرار إنهاء الحرب وتوقيت نهايتها لا يملكه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وكشف أن الشارع الأمريكي لا يملك القدرة على ممارسة ضغوط حقيقية على ترامب لوقف الحرب، موضحًا أن الحرب ستستمر طالما استمرت رغبة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يمثل الطرف الأقوى في المعادلة العسكرية الدائرة حاليًا بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل.

وفي ختام حديثه، جدد تأكيده على أن قرار وقف الحرب ليس قرارًا أمريكيًا بقدر ما هو قرار إسرائيلي، موضحًا أن الشارع الأمريكي يرفض التضخم وارتفاع الأسعار اللذين نتجا عن هذه الحرب التي فرضتها إسرائيل على الولايات المتحدة.

🔸 فاتورة الحرب تدفع في اقتصاد الشرق الأوسط بأكمله

ومن جهته، قال الدكتور علاء السعيد، الخبير في الشأن الإيراني، إن من يتابع المشهد الحالي بين واشنطن وطهران وتل أبيب، قد يظن أن الحرب تدور بين ثلاثة أطراف متصارعة، لكن الحقيقة الأعمق أن التكلفة الحقيقية لهذه الحرب لا تتحملها هذه العواصم الثلاث وحدها، بل تتحملها المنطقة بأكملها، اقتصادًا وسياسةً واستقرارًا.

وأضاف أن الولايات المتحدة تمتلك القدرة الاقتصادية والعسكرية التي تسمح لها بإدارة صراعات طويلة دون أن تدفع الثمن المباشر داخل أراضيها، وإسرائيل تدير المعركة بعقلية الأمن الوقائي وتسعى إلى إضعاف خصومها قبل أن يصل الخطر إلى داخل حدودها، أما إيران فتتعامل مع الصراع باعتباره معركة وجود ونفوذ إقليمي.

وتابع: لكن حين ننظر إلى الصورة كاملة نجد أن فاتورة الحرب لا تُدفع فقط في طهران أو تل أبيب أو واشنطن، بل تُدفع في اقتصاد المنطقة، في أسواق الطاقة، وفي استقرار الشرق الأوسط كله.

🔸 مضيق هرمز وأمن الطاقة العالمي

وبين السعيد فيما يتعلق بأمن الطاقة العالمي، أن أي توتر عسكري يقترب من مضيق هرمز يثير قلق الأسواق فورًا، موضحًا أن هذا المضيق ليس مجرد ممر مائي عادي، بل هو أحد أهم شرايين الطاقة في العالم، حيث يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط والغاز المتجهة إلى آسيا وأوروبا.

وأكد أن أي تهديد حقيقي لحركة الملاحة هناك، يمكن أن يرفع أسعار النفط بشكل سريع ويخلق حالة اضطراب في الأسواق الدولية.

وأكمل قائلًا: ومع ذلك، فإن الأسواق العالمية اعتادت خلال العقود الماضية على التعامل مع أزمات الشرق الأوسط، ولذلك غالبًا ما تحاول احتواء الصدمات عبر زيادة الإنتاج من مصادر أخرى أو عبر الاحتياطيات الاستراتيجية.

وواصل: ولكن إذا طال أمد الصراع أو اتسعت رقعته، فإن قدرة الأسواق على الاحتواء ستصبح أكثر صعوبة.

وشرح أن الحرب الحالية قد تكون أيضًا نقطة تحول في شكل التحالفات الإقليمية،مبينًا أن الصراعات الكبرى غالبًا ما تعيد رسم خريطة العلاقات بين الدول، ممثلًا على ذلك بدول الخليج، التي تنظر إلى الاستقرار الإقليمي بوصفه أولوية اقتصادية وأمنية، في حين تحاول روسيا والصين توسيع نفوذهما السياسي والاقتصادي في المنطقة عبر ملفات الطاقة والتجارة.

واسترسل: لذلك فإن استمرار الحرب قد يدفع بعض الدول إلى إعادة تقييم علاقاتها وتحالفاتها بما يضمن مصالحها الاستراتيجية.

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×