خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🔥 حسام الموافي يكتب: حرب لم ينجح أحد. أغرب حرب في التاريخ الحديث

حسام الموافي يكتب: حرب لم ينجح أحد. أغرب حرب في التاريخ الحديث
حسام الموافي يكتب: حرب لم ينجح أحد. أغرب حرب في التاريخ الحديث...
شارك هذا المقال مع أصدقائك

🔸 حسام الموافي يكتب: حرب لم ينجح أحد. أغرب حرب في التاريخ الحديث

حرب لم ينتصر احد ايران وامريكا وإسرائيل ودول الخليج ومنطقة الشرق الاوسط الكل خاسر في هذة الحرب ماعدا روسيا والصين هم من استفادوحرب لم ينجح فيها أحد: أغرب صراع في التاريخ الحديث هكذا قلها د حسام الموافي باحث علوم سياسية واستراتيجية

دعونا نحلل ونفسر المشهد الحالى

عزيزي القارئ في كل الحروب، اعتدنا دائمًا على وجود طرف يرفع راية النصر وآخر يوقع وثيقة الاستسلام. لكن ما يشهده الشرق الأوسط في العقد الأخير، وتحديدًا في “الحرب الباردة” التي تحولت مرارًا إلى مواجهات ساخنة بين إيران، وأمريكا، وإسرائيل، ودول الخليج، يرسم لوحة مغايرة تمامًا. إنها الحرب التي يمكن وصفها بـ “الخسارة الشاملة” للأطراف المباشرة، والمكسب المجاني للقوى البعيدة.

ساحة المحاربين: الكل خاسر

إذا نظرنا إلى خارطة الأطراف المتصارعة، سنجد أن الجميع يدفع أثمانًا باهظة وخسائراقتصادية وبشرية وعسكرية دون تحقيق انتصار استراتيجي نهائي:

إيران:تعيش تحت حصار اقتصادي خانق استنزف عملتها وبنيتها التحتية. ورغم نفوذها الإقليمي، إلا أنها تدير أزمات داخلية متلاحقة وتعيش في حالة استنفار دائم يمنعها من التحول إلى دولة رفاهية.

إسرائيل:رغم تفوقها التكنولوجي والعسكري، إلا أنها فقدت “الأمن المطلق”. تعيش في حالة حرب استنزاف لا تنتهي، مع تآكل صورتها الدولية وانقسام داخلي غير مسبوق، وتحول حدودها إلى جبهات مشتعلة باستمرار.

الولايات المتحدة: القوة العظمى التي وجدت نفسها غارقة في رمال الشرق الأوسط المتحركة. خسرت تريليونات الدولارات، وفقدت هيبتها كشرطي وحيد للعالم، وباتت أولوياتها مشتتة بين حماية حلفائها وبين الرغبة في الهروب من “الحروب الأبدية”.

دول الخليج والمنطقة:رغم الثروات، إلا أن التهديد المستمر للممرات المائية ومنشآت الطاقة يفرض تكاليف باهظة في التسلح والدفاع، ويعطل مشاريع التنمية الكبرى التي تتطلب استقرارًا إقليميًا شاملًا.

المستفيدون من خلف الستار: روسيا والصين

بينما يحترق الجميع في قمة الصراع المباشر، تقف روسيا والصين في مقعد المتفرج الذكي الذي يجني الثمار دون إطلاق رصاصة واحدة في هذا الصراع:

الدولة كيف استفادت من “حرب لم ينجح فيها أحد”؟

روسيا استغلت انشغال أمريكا بالشرق الأوسط لتعزيز نفوذها في أوكرانيا وأوروبا الشرقية، وباتت تلعب دور “الوسيط المرجح” الذي يبيع السلاح للجميع ويتحكم في معادلات الطاقة العالمية.

الصين استفادت من استنزاف القوة الأمريكية عسكريًا وماليًا لتتوسع هي اقتصاديًا عبر “مبادرة الحزام والطريق”. بينما تدفع أمريكا فواتير الحروب، تبني الصين الموانئ وتوقع اتفاقيات التجارة، وتضمن تدفق النفط الرخيص من منطقة يبحث الجميع فيها عن مخرج.

المعادلة الصفرية

إنها “أغرب حرب” لأنها تخلو من منطق الربح. فكل صاروخ يطلقه طرف، يخصم من رصيد أمنه واقتصاده المستقبلي. لقد تحول الشرق الأوسط إلى حلبة ملاكمة يضرب فيها اللاعبون بعضهم البعض حتى الإنهاك، بينما يجمع المراهنون (موسكو وبكين) الأرباح من الخارج. ومن اهم الاستفادة هي تجربة الأسلحة والتقنيات التكنولوجية العسكرية لروسيا والصين

كما استطاعت كل من روسيا والصين في نصب كمين للقوات الأمريكية في مستنقع إيران

الخلاصة: في هذه الحرب، لم ينجح أحد في فرض إرادته الكاملة، ولم ينتصر أحد في تحقيق السلام. هي حرب “الاستنزاف الشامل” التي أثبتت أن القوة العسكرية وحدها، دون رؤية سياسية أو استقرار إقليمي، ليست إلا انتحارًا بطيئًا للجميع. أما بخصوص الهدنة الحالية فهي مت وجهة نظري انها فرصة لالتقاط الانفاس وإعادة تموضع للقوات البحرية الامريكية وتبديل للقوات العاملة وتجهيز وتحضير الذخائر قبل العمليات العسكرية القادمة لاستكمال القتال فالمفاوضات الحالية من وجهة نظري هي مفاوضات شكلية يد بتتفاوض ويد بالزناد

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

أخترنا لك :

📧 اشترك معنا