قال زكريا ملاحفجي، الأمين العام في الحركة الوطنية السورية، إن إسرائيل بعد فشلها في تحقيق أهدافها من العمل العسكري، والتي ورّطت الولايات المتحدة في مواجهة مع إيران منذ الأسبوع الأول، لم يعد أمامها سوى التوجّه نحو التفاهم على طاولة المفاوضات.
فشل عسكري يدفع نحو طاولة المفاوضات
وأضاف ملاحفجي، خلال تصريحات خاصة لـ””، أن الحديث عن هدنة لمدة خمسة أيام لا يعكس مجرد توقف مؤقت للعمليات العسكرية، بل يمثل إطارًا زمنيًا لإنهاء تفاهمات يجري العمل عليها في الوقت الراهن.
وأوضح أن بيان الخارجية الإيرانية الذي نفى وجود أي مباحثات تم سحبه لاحقًا من بعض المواقع، وهو ما يعزز فرضية وجود مسار تفاوضي يجري بعيدًا عن الإعلام في هذه المرحلة.
مؤشرات على مسار تفاوضي غير معلن
وأشار إلى أن المؤشرات الحالية ترجّح التوجه نحو وقف الحرب، مؤكدًا أن هذا القرار تحكمه الحسابات الأمريكية بالدرجة الأولى، وليس الإسرائيلية، في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي.
وأكد أن استمرار الحرب مع اقترابها من شهرها الأول يفرض تحديات متزايدة، خاصة فيما يتعلق بأمن الطاقة، إلى جانب الكلفة الاقتصادية والعسكرية المرتفعة، وهو ما يدفع نحو إعادة تقييم الموقف.
ضغوط اقتصادية وأمنية تسرّع إنهاء الصراع
وأضاف أن الولايات المتحدة لم يعد من مصلحتها الاستمرار في هذا المسار، في ظل تصاعد الخسائر والضغوط الإقليمية والدولية الداعية إلى إنهاء الحرب، ما يعزز فرص التهدئة خلال الفترة المقبلة.