خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🎭 من نار الغارات صرخة الفنانة التشكيلية راوية زنتوت تصل إلى أميركا

من نار الغارات صرخة الفنانة التشكيلية راوية زنتوت تصل إلى أميركا
من نار الغارات صرخة الفنانة التشكيلية راوية زنتوت تصل إلى أميركا...

تنبثق، من وجع الحرب الإسرائيلية الأخيرة على بيروت، والتي حولتها إلى لوحة معبّرة تجسّد النار والدمار الناتجين من الغارات، وقد بيعت خلال أقل من وفي حديث خاص إلى ""، تؤكد زنتوت أن اللوحة تعيد صوغ مشهد الخراب بلغة بصرية تحمل في طيّاتها صموداً خفياً ولا تكتفي بسرده؛ وتؤمن بأن وسط كل هذا الركام، لا يزال هناك تحرص زنتوت دائماً على إيصال بصيصٍ من التفاؤل في أعمالها، فتبدأ لوحاتها بالنور، كأنك ترى الظلام يحيط بكل شيء، لكن في الداخل هناك ضوء دائم لا ينطفئ، وهو ما يتكرر في جميع أعمالها، وخصوصاً في لوحات الحرب، هناك تلك اللوحة التي تظهر فيها مباني بيروت منبعثة منها النار، وهنا تؤكد زنتوت أنها فاللّوحة تعبّر عن وطن يُدمَّر ويُهدم، ومع ذلك، حين نلقي النظر على الأبنية، نجدها صامدة، كأنها تعكس شعورنا نحن كأفراد، أن نبقى صامدين رغم كل الصعوبات

ولا تعبّر النار القوية في اللوحة عن الدمار المادي فحسب، أي الأبنية المحترقة، بل عن الضغط وتوضح زنتوت: "قد تبدو مبالغاً فيها، لكنها في الحقيقة تعكس ما نشعر به فعلاً، لأننا نعيش حالةً من الانفجار الداخلي، نبكي ونصل لم يكن طائر الفينيق جزءاً من اللوحة في البداية، إلا أنّ زنتوت شعرت بأنه لا يمكن وتصف ذلك قائلة: "الفينيق رمز ينهض من النار متجهاً نحو الأعلى، وليس من داخلها فقط، وكأن السماء تستجيب له، إذ تحمل ألواناً قريبة من ألوانه، كأنها تعكس صداه"

وعن الألوان والأسلوب الذي استعملته في اللوحة، شرحت أنها عندما ترسم مشهداً قوياً أو مشهد حرب، تحب أن تكون ألوانها قوية، مستخدمةً كثيراً البرتقالي والأحمر والأسود، إذ يشكّل التباين بينها في ذاته صرخةً وبعيداً من أجواء الحرب، عادةً ما تبرز في أعمال زنتوت الزهور والألوان الناعمة، لكن في هذه اللوحة تحديداً يظهر اختلاف واضح، إذ لم تشعر أنها تستطيع أن ترسم شيئاً هادئاً في هذه المرحلة، لذلك عبّرت بهذه الطريقة، موضحة: "لا أستطيع أن أصرخ بألوان هادئة"

ووجهت رسالةً عن بلدها لبنان، قائلة: "في كل مرة نقول إننا سننهض من جديد، وأنا واثقة بأننا سنعود أقوى، وسنعيش في المقابل، هذه الظروف أعطتنا مساحةً لنُظهر إبداع اللبنانيين، ولنُثبت ما يمكن هذا بلد يملك طاقاتٍ وعن اللوحة التي ترغب في تقديمها عن لبنان اليوم، تعترف بأنها تريد أن تصور بلدها كما تراه بجماله وخضرته، بهدوئه وفرحه، وتصفه قائلة: "أراه كحقلٍ من الزهور، ينمو ويزهر بالحياة"

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×