تتداول جهات رسمية وإعلامية في ، من بينها مجلس الشورى، مقترحًا بشأن دراسة إمكانية الانسحاب السريع من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية "NPT"، وسط نقاشات مكثفة حول جدوى استمرار الالتزام بها.
مناقشات داخلية حول مستقبل الاتفاق النووي
ونقلت وكالة "تسنيم" أن عددًا من المؤسسات المعنية في البلاد، باتت تناقش خيار الانسحاب الفوري من المعاهدة، في ظل ما وصفته بتشكل قناعة متزايدة داخل إيران بعدم وجود مبرر للبقاء ضمن هذا الاتفاق الدولي.
وأشارت إلى أن إيران ترى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يفترض أن توفر الحماية والدعم للبرامج النووية السلمية، إلا أن مواقف رئيسها رافائيل جروسي، وفق الرواية الإيرانية، تمثل تشجيعًا غير مباشر على استهداف المنشآت الإيرانية، في ظل غياب أي إدانة للهجمات التي تتعرض لها تلك المنشآت.
وأكدت المصادر أن الاتجاه نحو الانسحاب لا يعني السعي لامتلاك سلاح نووي، بل يهدف، بحسب ما ورد، إلى وقف ما تعتبره طهران عمليات تجسس أمريكية وإسرائيلية تتم تحت غطاء التفتيش الدولي.
تصعيد عسكري متبادل
وفي السياق، تشهد المنطقة تصعيدًا عسكريًا متواصلًا منذ أواخر فبراير، مع شن الولايات المتحدة وإسرائيل غارات على أهداف داخل إيران، من بينها العاصمة طهران، ما أسفر عن خسائر بشرية وأضرار مادية، إضافة إلى استهداف شخصيات بارزة.
وردت إيران بتنفيذ هجمات صاروخية استهدفت مواقع داخل إسرائيل، إلى جانب ضربات طالت قواعد ومنشآت عسكرية أمريكية في عدة دول بالمنطقة، من بينها الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، مع تأكيدها استمرار الرد غير المسبوق.