تعيش جماهيرالنادي الأهليحالة من الإحباط، عقب خروج الفريق من ربع نهائيدوري أبطال أفريقيابعد الخسارة أمامالترجي التونسيبنتيجة 4-2 في مجموع المباراتين، في نتيجة عكست تراجعًا واضحًا في أداء الفريق على الصعيدين القاري والمحلي
وجاء الإقصاء القاري متزامنًا مع تراجع ترتيب الأهلي في الدوري المصري، حيث يحتل المركز الثالث خلفبيراميدزالزمالكوهو ما يطرح تساؤلات حول أسباب هذا التراجع بعد سنوات من الهيمنة
وبحسب مراقبين، فإن الأزمة تعود إلى قرارات إدارية وفنية متراكمة منذ عام 2025، حيث دفعت العوائد المالية الكبيرة، خاصة بعد المشاركة في كأس العالم للأندية، الإدارة إلى تبني سياسة إنفاق واسعة رفعت سقف التوقعات بشكل كبير، دون الحفاظ على الاستقرار الفني الذي كان أحد أبرز عوامل النجاح
وشهد الفريق حالة من عدم الاستقرار الفني، بدأت برحيل المدير الفنيمارسيل كولرالذي قاد الفريق لتحقيق إنجازات بارزة، قبل أن تتوالى التغييرات بتوليريبيروالمهمة لفترة قصيرة، ثم التعاقد معياس توروبفي ظل بحث مستمر عن هوية فنية مفقودة
كما ألقت الصفقات الكبيرة بظلالها على غرفة الملابس، حيث تسببت الفوارق في الرواتب بين اللاعبين الجدد والقدامى في خلق حالة من التوتر، أثرت على الانسجام داخل الفريق، وانعكست سلبًا على الأداء في المباريات
في الوقت نفسه، زادت الضغوط الجماهيرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي من حدة الأزمة، ما دفع الإدارة لاتخاذ قرارات سريعة في محاولة لاحتواء الغضب، لكنها ساهمت في تعميق حالة عدم الاستقرار
ويجد الأهلي نفسه حاليًا أمام تحدٍ كبير لإعادة ترتيب أوراقه، واستعادة توازنه الفني والإداري، من أجل العودة إلى المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية خلال المرحلة المقبلة