خلصت دراسة حديثة، إلى أن النساء العازبات في منتصف العمر، أكثر عرضة للإصابة بمرض سرطان الثدي، الذي يُعد واحدًا من الأمراض الفتاكة التي تصيب النساء، ولا تكتشف أعراضه إلا في مراحل متأخرة
العازبات في دائرة خطر سرطان الثدي
ولفتت هيئة الخدمات الصحية الوطنية إلى وجود عدة عوامل تزيد من خطر إصابة النساء بسرطان الثدي، بخلاف العوامل الوراثية؛ كثافة أنسجة الثدي، وارتفاع مستويات الهرمونات، منها فترة منتصف العمر، وعوامل نمط الحياة
ووفقًا لصحفية “ ديلي ميل” البريطانية، حللت الدراسة، بيانات 12782 امرأة استرالية تتراوح أعمارهن بين 45 و50 عامًا، وأظهرت النتائج إصابة 941 امرأة بالسرطان خلال 25 عامًا، يعانين من زيادة في الوزن مقارنة بذوات الوزن الصحي، بالإضافة إلى ذلك وجد أن النساء غير المرتبطات- العازبات- أكثر عرصة لخطر الإصابة من النساء المرتبطات
وفي الدراسة المنشورة في مجلة BMJ Open، قال المؤلفون، إن النساء اللواتي يعشن مع شريك أكثر وعيًا بصحتهن، ويسعين للحصول على الرعاية الصحية بشكل مستمر، كما يحافظن على سلوكيات نمط حياة صحي، ما يؤدي إلى انخفاض معدل الإصابة بسرطان الثدي لديهن
وأضافوا أن عدم ارتباط بشريك، وزيادة الوزن، كلها عوامل مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي
نتائج الدراسة
وأكد الباحثون، أن نتائجهم تسلط الضوء على أهمية إدارة الوزن الصحي والاهتمام بالمتطلبات النفسية والاجتماعية للنساء غير المرتبطات لمنع إصابتهم بسرطان الثدي
تأتي هذه النتائج وسط معدلات مرتفعة للغاية للإصابة بسرطان الثدي، حيث يمثل المرض حوالي 15 في المائة من حالات السرطان الجديدة في بريطانيا، كما تدرج 11000 حالة وفاة بسبب سرطان الثدي كل عام في المملكة، ما يعادل 31 حالة وفاة يوميًا
أعراض سرطان الثدي
بالنسبة للنساء، تتمثل الأعراض الرئيسية في وجود كتلة في الثدي أو الصدر أو الإبط، أو تغير شكل وملمس جلد الثدي، وقد يصاحب ذلك ألم في هذه المناطق، كما يعد تغير حجم الثدي وإفرازات الحلمات أو ظهور طفح جلدي من العلامات شديدة الخطورة
وتوصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية، بضرورة فحص الثديين بانتظام لملاحظة أي تغييرات في حجم أو شكل أو ملمس الثديين بسهولة