خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🌐 البوسنة تكتب التاريخ.. إيطاليا تسقط مجددًا وتغيب عن كأس العالم 2026

البوسنة تكتب التاريخ.. إيطاليا تسقط مجددًا وتغيب عن كأس العالم 2026
البوسنة تكتب التاريخ.. إيطاليا تسقط مجددًا وتغيب عن كأس العالم 2026...

في ليلة كروية لا تُنسى، نجح منتخب البوسنة في حجز بطاقة التأهل إلى كأس العالم 2026، بعدما أطاح بنظيره الإيطالي بركلات الترجيح، عقب التعادل 1-1 في المباراة التي جمعتهما على ملعب "بيلينو بولي" بمدينة زينيتسا، في نهائي الملحق الأوروبي.

وبهذا الانتصار التاريخي، يؤكد المنتخب البوسني حضوره بين كبار العالم، بينما يدخل الأزوري نفقًا جديدًا من الإخفاقات المؤلمة.

بدأت المباراة بإيقاع سريع من الجانب الإيطالي، حيث نجح مويس كين في افتتاح التسجيل مبكرًا عند الدقيقة الثامنة، مانحًا منتخب بلاده أفضلية معنوية كبيرة.

ورغم السيطرة الإيطالية في فترات عديدة، لم يستسلم أصحاب الأرض، ليعود منتخب البوسنة بقوة في الشوط الثاني، ويتمكن من إدراك التعادل عبر تاباكوفيتش في الدقيقة 79، ليشعل أجواء المباراة ويدفعها نحو سيناريو أكثر إثارة.

🔸 ركلات الترجيح.. لحظة الحسم والانهيار الإيطالي

استمر التعادل خلال الوقت الإضافي، رغم المحاولات المتبادلة من الطرفين، ليحتكم المنتخبان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت لأصحاب الأرض. أظهر لاعبو البوسنة ثباتًا كبيرًا، حيث سجلوا 4 ركلات بنجاح، في مقابل ركلة وحيدة لإيطاليا، لتنتهي المواجهة بنتيجة إجمالية 5-2، وسط فرحة عارمة للجماهير البوسنية وانهيار واضح للاعبي الأزوري.

دخل المنتخب الإيطالي المواجهة بتشكيل ضم: دوناروما في حراسة المرمى، وأمامه مانشيني، باستوري، كالافيوري، وبوليتانو، وفي الوسط تونالي، لوكاتيلي، وباريلا، بينما قاد الهجوم ديماركو، ريتيجي، ومويس كين.

رفع الأزوري شعار “لا بديل عن الفوز”، في محاولة لاستعادة الهيبة المفقودة بعد سلسلة من الإخفاقات التي طاردته في السنوات الأخيرة.

🔸 سلسلة إخفاقات تاريخية تلاحق الأزوري

بهذه الخسارة، تتواصل معاناة المنتخب الإيطالي، الذي فشل في التأهل لكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي بعد غيابه عن نسختي 2018 و2022، ليؤكد دخوله واحدة من أسوأ فتراته التاريخية.

فمنذ تتويجه بلقب كاس العالم 2006، لم يتمكن الأزوري من استعادة بريقه العالمي، حيث خرج من دور المجموعات في 2010 و2014، قبل أن يغيب تمامًا عن النسخ الثلاث التالية.

في المقابل، يفتح هذا التأهل صفحة جديدة في تاريخ البوسنة والهرسك، التي أثبتت أن الإصرار يمكنه صناعة المعجزات، وأن كرة القدم لا تعترف بالأسماء بقدر ما تعترف بالعزيمة داخل الملعب.

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×