أكد النائب محمد فؤاد أن أزمة الطاقة تُعد أحد الأسباب الأساسية لارتفاع سعر الدولار في السوق المحلية، مشيرًا إلى أن الوضع حتى الآن لا يشير إلى أي سيناريو مرعب أو انهيار محتمل للعملة المحلية.
وأوضح فؤاد، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "يحدث في مصر" على فضائية "إم بي سي مصر"، أن التقلبات الأخيرة في أسعار الدولار مرتبطة بشكل رئيسي بارتفاع تكاليف الطاقة عالمياً وتأثيرها على الاقتصاد المحلي.
استقرار السوق السوداء تحت السيطرةوأشار النائب إلى أن احتمالات وجود سوق سوداء للدولار ضئيلة في الوقت الحالي، مؤكدًا أن نظام تحرير سعر الصرف الذي اعتمدته الدولة ساهم في ضبط حركة العملة الأجنبية وتقليل المضاربات.
وأضاف أن استمرار هذا النظام يضمن شفافية التعاملات ويحد من أي محاولات للتهريب أو المضاربة على الدولار، ما يخفف من المخاوف بين المواطنين والمستثمرين.
ارتفاع الدولار خلال التعاملات الأخيرةواصل سعر صرف الدولار الارتفاع أمام الجنيه خلال تعاملات أمس الثلاثاء، حيث سجل زيادة جديدة بنحو 25 قرشًا، بعد موجة صعود قوية شهدتها الأيام الماضية.
وأكد خبراء أن هذه التحركات اليومية متوقعة في ظل تأثر السوق المحلية بالتطورات العالمية المتعلقة بأسعار النفط والغاز، إضافة إلى الطلب المستمر على الدولار في الاستيراد والتحويلات المالية.
دعوة للهدوء وعدم القلق المفرطدعا النائب محمد فؤاد المواطنين إلى التعامل بحذر مع الأخبار المتداولة حول الدولار، وعدم الانسياق وراء أي إشاعات قد تؤثر على قرارات الشراء أو الاستثمار.
وأوضح أن الحكومة تتابع الوضع عن كثب، وأن السياسات الاقتصادية الحالية تعمل على ضبط السوق والحفاظ على قيمة الجنيه، مع مراعاة استمرار الاستثمارات وتوفير العملات الأجنبية اللازمة لتلبية احتياجات الاستيراد.