يتجه المجتمع الدولي نحو تصعيد دبلوماسي غير مسبوق ضد التحركات الإيرانية في الخليج العربي؛ حيث يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة يوم الجمعة، للتصويت على مشروع قرار يقضي بتأمين الملاحة في مضيق هرمز، وذلك بالتزامن مع تحرك دولي واسع النطاق لبحث خيارات الردع العسكري والدبلوماسي ضد طهران.
تحرك مجلس الأمن: الجمعة يوم الحسم
أفادت مصادر ديبلوماسية في الأمم المتحدة بأن مشروع القرار المطروح على طاولة المجلس يهدف إلى وضع إطار قانوني ودولي لضمان "حرية الملاحة" في المضيق، الذي يعد شريان الطاقة الأهم عالمياً. ويأتي هذا التحرك وسط مخاوف من انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة، في ظل التهديدات الإيرانية المستمرة بإغلاق الممر الملاحي.
جبهة دولية موحدة: 40 دولة في مواجهة إيران
في غضون ذلك، كشفت تقارير رفيعة المستوى عن اجتماع موسع ضم أكثر من 40 دولة لبحث استراتيجيات مواجهة التصعيد الإيراني. وتركزت المباحثات على مسارين رئيسيين:
- المسار الميداني: دراسة خيارات عملياتية لفتح المضيق بالقوة حال إغلاقه، وتأمين عبور ناقلات النفط عبر تحالف بحري دولي.
- المسار السياسي: ممارسة أقصى درجات الضغط الدبلوماسي والاقتصادي على طهران لإرغامها على التراجع عن تهديداتها للملاحة الدولية.
يرى مراقبون أن مشروع القرار المرتقب يمثل اختباراً حقيقياً لوحدة مجلس الأمن، خاصة مع ترقب الموقف الروسي والصيني تجاه المساعي الغربية. وتكمن أهمية المضيق في كونه ممراً لثلاثي تجارة النفط العالمية، مما يجعل أي مساس بأمنه تهديداً مباشراً لسلامة الاقتصاد العالمي.