خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🧠 أعراض صحية تشير للسادية وأمراض نفسية لدى السيدات

أعراض صحية تشير للسادية وأمراض نفسية لدى السيدات
أعراض صحية تشير للسادية وأمراض نفسية لدى السيدات...

​في كشف علمي يربط بين كيمياء الجسد ودهاليز النفس البشرية، حذرت دراسة حديثة من أن اضطرابات الغدة الدرقية لا تكتفي بتهديد الصحة الجسدية، بل قد تمتد لتحدث تحولات عميقة ومثيرة للقلق في الشخصية والسلوك الاجتماعي، تصل إلى ظهور "السمات المظلمة" كالاعتلال النفسي والسادية، خاصة لدى النساء اللواتي يمثلن الكتلة الأكبر من المصابين بهذا الاضطراب.

🔸 ​ثلاثي الشر: السادية، الميكافيلية، والسيكوباتية

ونُشرت ​الدراسة التي أجراها باحثون من "كلية أشكلون الأكاديمية" في دوريةCurrent Psychology، شملت عينة من 154 مشاركاً، خضعوا لتقييمات نفسية دقيقة كشفت عن ارتباط وثيق بين فرط نشاط الغدة الدرقية وارتفاع معدلات السمات الشخصية "المظلمة".

​وأظهرت النتائج أن المرضى الذين يعانون من زيادة إفراز الهرمونات الدرقية سجلوا درجات أعلى بكثير في مقاييس:

  • ​السادية: الاستمتاع بإيذاء الآخرين أو ممارسة السيطرة القهرية عليهم.
  • ​الميكافيلية: الميل نحو التلاعب النفعي والذكاء الاجتماعي السلبي للإيقاع بالآخرين.
  • ​الاعتلال النفسي (السيكوباتية): المتمثل في الاندفاع المفرط، القسوة العاطفية، وغياب التعاطف.
​لماذا تتبدل الشخصية؟.. التفسير العلمي

​يرجع الباحثون هذا التحول السلوكي الحاد إلى آليتين متداخلتين تعملان كـ "محرك" للعدوانية:

  1. ​الآلية الفسيولوجية (فرط الإثارة): تؤدي المستويات المرتفعة من هرموني (T_3 و T_4) إلى تسريع معدلات الأيض بشكل جنوني، مما يضع الجهاز العصبي المركزي في حالة دائم من "فرط الاستثارة"، وهو ما يترجم سلوكياً إلى اندفاع وعدم استقرار عاطفي.
  2. ​الآلية النفسية (تآكل التعاطف): المعاناة المزمنة من القلق والتهيج العصبي الناتج عن المرض تضعف قدرة المريض على التواصل الوجداني مع الآخرين، مما قد يحول ردود أفعاله إلى سلوكيات عدائية أو انعزالية قاسية.
​النساء في المواجهة.. عشرة أضعاف الخطر

​تكتسب هذه الدراسة أهمية قصوى عند النظر إلى الإحصائيات الحيوية؛ حيث تُصاب النساء بفرط نشاط الغدة الدرقية بنسبة تصل إلى 10 أضعاف الرجال، مما يجعلهن الفئة الأكثر عرضة لهذه التحولات السلوكية التي قد تُفهم خطأً على أنها "تغير في الطباع"، بينما هي في الحقيقة "صرخة هرمونية" من جسد منهك.

🔸 ​نحو "علاج شمولي": الدواء وحده لا يكفي

​تفتح هذه النتائج الباب أمام ضرورة تغيير البروتوكولات العلاجية التقليدية. ويؤكد الباحثون أن التعافي الشامل يتطلب:

  • ​دمج الرعاية النفسية كجزء أصيل من خطة علاج الغدة الدرقية.
  • ​إجراء تقييمات دورية للشخصية والسلوك تزامناً مع الفحوصات المخبرية.
  • ​توعية المحيطين بالمريضة بأن نوبات الغضب أو التلاعب قد تكون "عرضاً طبياً" يتطلب العلاج لا اللوم.

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×