أعلنت الرئاسة الإيرانية، اليوم الأحد، أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أجرى اتصالًا هاتفيًا مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، تناول تطورات المشهد الإقليمي ومسار التوترات الجارية مع الولايات المتحدة.
وخلال الاتصال، شدد بزشكيان على أن بلاده لا تعتزم الدخول في أي مفاوضات تُفرض تحت ضغط أو تهديد أو حصار، مؤكدًا أن التجارب السابقة مع واشنطن عمّقت حالة انعدام الثقة لدى الشعب الإيراني تجاه أي وعود تفاوضية.
وأوضح الرئيس الإيراني أن الجمع بين الدعوة إلى الحوار واستمرار الضغوط والإجراءات العقابية يُضعف فرص بناء الثقة، معتبرًا أن وقف ما وصفه بالإجراءات العدائية، إلى جانب تقديم ضمانات بعدم تكرارها، يمثل شرطًا أساسيًا لتهيئة بيئة مناسبة لأي مسار تفاوضي.
كما حذّر من أن تعزيز الوجود العسكري الأجنبي في المنطقة من شأنه زيادة تعقيد الأوضاع، وعرقلة أي جهود دبلوماسية تهدف إلى خفض التصعيد.
وأكد بزشكيان أن طهران لا ترفض مبدأ الحوار، لكنها تفضّل أي مسار “منطقي وعادل” لمعالجة الملفات العالقة، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن إرسال قوات أمريكية إضافية إلى المنطقة يتناقض مع الخطاب الداعي إلى الحلول السياسية.
من جانبه، أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن بلاده ستواصل بذل الجهود الدبلوماسية الممكنة من أجل التوصل إلى “نتيجة مشرفة” تسهم في تهدئة التوترات ودعم الاستقرار الإقليمي.