كشفت دراسة حديثة وجود ارتباط بين انخفاض وزن المولود عند الولادة وزيادة احتمالات الإصابة بالسكتة الدماغية في سن مبكرة، حتى مع استبعاد تأثير مؤشر كتلة الجسم أو مدة الحمل، ومن المقرر عرض هذه النتائج خلال المؤتمر الأوروبي للسمنة 2026 في إسطنبول، وفقًا لموقع “ميديكال إكسبريس”
عينة ضخمة تعزز دقة النتائج
شملت الدراسة نحو 800 ألف شخص في السويد، حيث اعتمد الباحثون على بيانات رسمية تتعلق بوزن الولادة، وعمر الحمل، ومؤشر كتلة الجسم في مرحلة البلوغ المبكر، ما يمنح النتائج قوة وموثوقية أكبر
طفل مولودارتفاع ملحوظ في خطر الإصابة
أظهرت النتائج أن الأفراد الذين وُلدوا بوزن أقل من المتوسط لديهم خطر أعلى للإصابة بالسكتة الدماغية، سواء الناتجة عن انسداد الأوعية الدموية أو النزيف داخل المخ، مقارنة بغيرهم
عامل مستقل عن الوزن والعمر
أكد الباحثون أن العلاقة بين انخفاض وزن الولادة وزيادة خطر السكتة الدماغية ظلت قائمة حتى بعد مراعاة عوامل مثل مدة الحمل ومؤشر كتلة الجسم في مرحلة الشباب، ما يشير إلى أنه عامل خطر مستقل
طفل مولوداتجاهات مقلقة بين الشباب
رغم تراجع معدلات السكتة الدماغية بشكل عام في الدول مرتفعة الدخل، فإن هذا الانخفاض لم يشمل الشباب بنفس الدرجة، بل سُجلت زيادات في بعض المناطق حول العالم
أهمية العناية بصحة الجنين تشير النتائج إلى ضرورة الاهتمام بصحة الأم والجنين خلال فترة الحمل، إذ قد تلعب العوامل المبكرة دورًا مهمًا في تحديد المخاطر الصحية مستقبلًا، بما في ذلك الإصابة بالسكتة الدماغية
أقرأ أيضًا