خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🌐 بعد واقعة شاب المظلات. هل يبرر الحزن الشديد إنهاء الشخص لحياته؟ عالم بالأوقاف يوضح

بعد واقعة شاب المظلات. هل يبرر الحزن الشديد إنهاء الشخص لحياته؟ عالم بالأوقاف يوضح
بعد واقعة شاب المظلات. هل يبرر الحزن الشديد إنهاء الشخص لحياته؟ عالم بالأوقاف يوضح...
شارك هذا المقال مع أصدقائك

أعادت واقعة إنهاء شاب لحياته شنقًا أعلى كوبري المظلات، بشبرا الخيمة تسليط الضوء على البُعد الديني في التعامل مع الأزمات النفسية، بعدما خيّم الحزن على الأهالي ورواد مواقع التواصل الاجتماعي

وكانت التحريات الأمنية قد كشفت، أن الشاب سائق في الثلاثينيات من عمره يعمل بإحدى شركات التوصيل، وكان يمر بحالة نفسية قاسية عقب وفاة والديه، ما فتح باب النقاش حول سؤال مفاده: ما الحكم الشرعي لإنهاء الإنسان حياته تحت وطأة الحزن؟ وكيف ينظر الإسلام إلى الابتلاءات النفسية وفقد الأحبة

🔸 حرام شرعًا

وفي هذا السياق، أكد الشيخ أشرف عبدالجواد، أحد علماء وزارة الأوقاف، أن الانتحار محرم شرعًا تحريمًا قاطعًا، مشددًا على أن قتل النفس من أعظم الجرائم، سواء كان بيد الإنسان نفسه أو بيد غيره، مستشهدًا بقول الله تعالى: "ولا تقتلوا النفس التي حرّم الله إلا بالحق"، وقوله: "ولا تُلقوا بأيديكم إلى التهلكة"

🔸 الواقعةالابتلاء سنّة والصبر واجب

وأوضح أن الشريعة نهت كذلك عن إيذاء النفس بأي صورة، حتى لو كان ضررًا بسيطًا، لأن النفس أمانة من الله وليست ملكًا للإنسان

وأشار الشيخ عبدالجواد في تصريحات إلى أن ما يمر به الإنسان من فقد أو أزمات نفسية هو نوع من الابتلاء

🔸 الشيخ أشرف عبدالجواد أحد علماء وزارة الأوقافالحزن الطبيعي وحدوده في الإسلام

وأضاف إن الابتلاء يميز بين الصابرين وغيرهم، وعلى الإنسان أن يثبت ويحتسب الأجر عند الله، لا أن يستسلم لليأس، موضحا أن الحزن على فقدان الأحبة أمر طبيعي ومشروع، وقد بكى النبي صلى الله عليه وسلم عند وفاة ابنه إبراهيم، وقال: "إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا"

وفرّق بين هذا الحزن المشروع، وبين الجزع والسخط، مثل الصراخ والعويل أو الاعتراض على قضاء الله، وهي أمور منهي عنها، مستشهدًا بحديث: "ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية"

🔸 التذكير بحقيقة الدنيا والموت

وأكد عالم الأوقاف أن فقدان الأحبة جزء من طبيعة الحياة، فالدنيا دار فناء، مستشهدًا بقوله تعالى: "كل نفس ذائقة الموت"، وقوله تعالى: "وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور"

كما أشار إلى أن أعظم مصيبة مرت على المسلمين هي وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، ومع ذلك صبر الصحابة واحتسبوا

🔸 نماذج للصبر وتعويض الله

واستشهد الشيخ بقصة السيدة أم سلمة رضي الله عنها، التي صبرت على وفاة زوجها ودعت الله أن يعوضها خيرًا، فعوّضها الله بزواجها من النبي صلى الله عليه وسلم، مؤكدًا أن من يصبر ويحتسب يعوضه الله خيرًا

🔸 دعوة للدعم والتكاتف

وشدد الشيخ عبدالجواد على أهمية دور المجتمع في دعم من يمرون بأزمات نفسية، خاصة من فقدوا ذويهم، من خلال الاحتواء والمساندة، تنفيذًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا"، وقوله: "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد"

واختتم بالتأكيد على ضرورة اللجوء إلى الله في أوقات الشدة، من خلال الصلاة وقراءة القرآن والاستغفار، مع أهمية وجود صحبة صالحة تدعم الإنسان وتساعده على تجاوز أزماته، حتى لا يقع فريسة لليأس أو الوحدة

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

أخترنا لك :

📧 اشترك معنا