سادت حالة من الحزن عكستها منشورات وتعليقات كثيرة على موقع “فيسبوك”، بعد رحيل الفتاة شروق أبو حليقة شقيقة أول شهيد في ثورة 30 يونيو 2013 محمد جمال أبو حليقة، بعد صراع مع مرض غامض لم يستطع الأطباء تشخيصه
وفاة شروق أبو حليقة
وبحسب منشورات شروق التي داومت على نشرها طوال العامين الماضيين، فقد أصيبت بمرض لم ينجح الأطباء في تشخيصه، ومنعها من الأكل وشرب المياه تحديدًا خلال الأشهر الستة الأخيرة، فكانت دائمًا تنشر احتياجها فقط لـ“نقطة مياه”، وتصف حجم المعاناة التي تعيشها
وكانت المحامية بالقطاع القانوني لأحد البنوك تطلب من متابعيها الدعاء لها بالشفاء والرحمة، كاتبة: “مش عارفة أكل مش عارفة أشرب الدكاترة مش عارفة تحل.أعيش ليه؟”، “يا رب نقطة ماية بس أدوقها”
منشورات شروق أبو حليقة
نعى الكثير من الأصدقاء والأحباب الشابة شروق بعد وفاتها، وكتب صديقًا: “كان الله في عون أبوكم وأمكم. نحتسبكم شهداء أحياء عند ربكم ترزقون.شروق أبو حليقة البنوتة الرقيقة والشابة الجميلة اللي يدوب بتبتدى حياتها وتعمل أسرة صغيرة يحاربها المرض ويهد كل أحلامها ويضيع عليها أي لحظة سعادة”
وتابع: “كانت بتنزل كل بوست تطلب الدعاء وتتألم وتقول نفسى أشرب ماية نفسى أدوق الأكل ولو بوء مايه. المرض كان قاسي عليك ورحمة ربنا أوسع اللهم ارويها من انهار الجنة واسقها شربة من يد الرسول صل الله عليه وسلم لا تظمأ بعدها أبدا”
استشهاد محمد أبو حليقة
وكان شقيقها محمد أبو حليقة، أول شهيد سقط برصاصة أحد عناصر جماعة الإخوان الإرهابية، أثناء هجومهم على مديرية أمن المنيا، في 3 يوليو 2013 بعد بيان إنهاء حكم جماعة الإخوان الإرهابية وعزل محمد مرسي من حكم البلاد
وحينها أبدت شروق رغبتها في التطوع بالعمل كضابط متخصص بوزارة الداخلية لاستكمال دور شقيقها في مواجهه الإرهاب، حيث كانت ترى نفسها ليست أقل من الشباب الذين يضحون بأرواحهم من أجل سلامة الوطن والحفاظ على أمنه